الداخلة: افتتاح أشغال المؤتمر الدولي حول الانتقال الإيكولوجي والسياسة التعليمية من أجل مستقبل مستدام

الداخلة: افتتاح أشغال المؤتمر الدولي حول الانتقال الإيكولوجي والسياسة التعليمية من أجل مستقبل مستدام

انطلقت، اليوم الخميس بالداخلة، أشغال المؤتمر الدولي حول الانتقال الإيكولوجي والسياسة التعليمية من أجل مستقبل مستدام (CI-TEPE2026)، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء وصناع قرار وممثلي مؤسسات من عدة بلدان.

ويهدف هذا اللقاء، المنظم على مدى ثلاثة أيام من قبل جامعة الحسن الأول بسطات بشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والعمومية، إلى أن يشكل فضاء دوليا للحوار العلمي والمؤسساتي حول قضايا الاستدامة والانتقال الإيكولوجي والتنمية المستدامة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس جامعة الحسن الأول بسطات، عبد اللطيف مكرم، الدور المحوري للجامعة في مواكبة التحولات البيئية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي يشهدها العالم. وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالمساهمة في إنتاج المعرفة، وتكوين الكفاءات المؤهلة، واقتراح حلول مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات المرتبطة، على الخصوص، بالانتقال الإيكولوجي والتنمية المستدامة. وأضاف أن هذا المؤتمر يشكل منصة لتبادل التجارب والخبرات بين الباحثين والأكاديميين وصناع القرار والفاعلين الاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، مبرزا أهمية البحث العلمي والابتكار وإشراك الباحثين الشباب في مواكبة التحولات الجارية. من جانبه، أكد رئيس مجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن المملكة المغربية جعلت من التنمية المستدامة والانتقال الطاقي وحماية البيئة أولويات استراتيجية كبرى. وأشار إلى أن جهة الداخلة-وادي الذهب أضحت اليوم مختبرا للتنمية المستدامة بفضل تموقعها في مجالات الطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق والتدبير المستدام للموارد الطبيعية والابتكار الترابي. كما شدد على الدور المركزي للتعليم والبحث العلمي والابتكار في إنجاح الانتقال الإيكولوجي، داعيا إلى تعزيز التكامل بين الجامعات ومراكز البحث والجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتدبير الموارد المائية والأمن الغذائي والاقتصاد الدائري.

بدوره، أوضح رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، صلاحي السويدي، أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق عالمي يتسم بتسارع التغيرات المناخية وتزايد الضغط على الموارد الطبيعية وتنامي التحديات المرتبطة بالأمنين المائي والغذائي. واعتبر أن الانتقال الإيكولوجي يمثل اليوم رؤية شمولية تسمح بالتوفيق بين متطلبات التنمية والحفاظ على الرأسمال الطبيعي، مذكرا بالالتزام الراسخ للمغرب بقضايا البيئة والمناخ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات عامة وندوات علمية وورشات متخصصة وعروضا أكاديمية تتمحور حول خمسة محاور استراتيجية تشمل الترابط بين الماء والطاقة والابتكارات التكنولوجية من أجل تعزيز القدرة على الصمود، والاقتصاد الدائري والانتقال نحو نماذج إنتاج مستدامة، والتغير المناخي والعدالة البيئية، والحكامة البيئية والسياسات العمومية المبتكرة، فضلا عن التربية على الاستدامة والكفاءات الخضراء.

ومن المرتقب أن تتوج أشغال هذا المؤتمر بإصدار توصيات علمية وعملية تروم مواكبة السياسات العمومية وتعزيز مساهمة مؤسسات التعليم والبحث والفاعلين الاقتصاديين في تسريع الانتقال نحو نماذج تنموية أكثر استدامة. 

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.