حذر وزير الحماية المدنية الإيطالي، نيلو موسوميتشي، من انتشار المخاطر الهيدروجيولوجية في بلاده، مشيرا إلى أن حوالي 94 في المائة من المدن والبلدات الإيطالية تقع في مناطق معرضة لمخاطر جيولوجية ومائية، بما في ذلك الانهيارات الأرضية وتآكل السواحل والانهيارات الثلجية.
وأوضح موسوميتشي في تقرير قدمه أمام البرلمان أن الأحوال الجوية القاسية تسببت شهر يناير الماضي، في أضرار مالية تجاوزت ملياري أورو في صقلية وسردينيا وكالابريا، إضافة إلى انهيار أرضي ضخم في بلدة نيشمي بصقلية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسامد) عن موسوميتشي، الذي شغل منصب حاكم صقلية بين 2017 و2022، قوله إن "خطر الانهيارات الأرضية في صقلية ليس حالة طارئة، بل هو مشكلة هيكلية".
وأضافت الوكالة أن بيانات معهد أبحاث البيئة الم حينة حتى عام 2024 أظهرت أن تسعا من كل عشر بلديات في صقلية تقع في مناطق عالية الخطورة بسبب الانزلاقات الأرضية.
وذكرت بأن الحكومة الإيطالية كانت قد أعلنت حالة طوارئ وطنية عقب الدمار الواسع الذي خل فه إعصار هاري في أقاليم كالابريا وصقلية وسردينيا، في يناير الماضي، مع تخصيص اعتمادات مهمة لتمويل التدخلات الأولية.
وأوضح موسوميتشي أن حالة الطوارئ ستسري لمدة 12 شهرا، مع إمكانية تمديدها لفترة إضافية مماثلة، في ظل حجم الأضرار المسج لة والحاجة إلى إجراءات دعم وإعادة إعمار متوسطة المدى.
ويحذ ر العلماء من أن أزمة المناخ الناتجة عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الأنشطة البشرية تسهم في زيادة تواتر وحد ة الظواهر الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر والجفاف والعواصف العنيفة والفيضانات.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.