بلغ فائض الحساب الجاري للاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من 2026، 113,4 مليار يورو، أي ما يعادل 2,4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقابل 99,2 مليار يورو خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفق التقديرات التي نشرها، اليوم الجمعة، مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات).
وأوضح يوروستات أن هذا الارتفاع يعزى، على الخصوص، إلى تحول مداخيل الدخل الأولي من عجز قدره 4,3 مليار يورو إلى فائض بلغ 25,3 مليار يورو، فضلا عن ارتفاع فائض الخدمات إلى 52,1 مليار يورو. في المقابل، تراجع فائض تجارة السلع إلى 66,7 مليار يورو، مقارنة بـ89 مليار يورو خلال الربع الرابع من سنة 2025.
ووفقا ليوروستات، سجل الاتحاد الأوروبي أكبر فوائضه مع المملكة المتحدة (72,8 مليار يورو)، وسويسرا (38,7 مليار يورو)، والبرازيل (11,1 مليار يورو)، وكندا (10,1 مليار يورو)، في حين س جلت أكبر حالات العجز مع الصين (-66,3 مليار يورو) والولايات المتحدة (-15,8 مليار يورو).
وأضاف المصدر ذاته أن ست عشرة دولة عضوا سجلت فائضا في الحساب الجاري خلال الربع الأول، مقابل عشر دول سجلت عجزا. وجاءت ألمانيا في صدارة الدول من حيث أكبر فائض (61,8 مليار يورو)، فيما سجلت اليونان أكبر عجز (-6,6 مليار يورو).
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.