يحتفل المركز الثقافي الصيني بالرباط بعيد منتصف الخريف الصيني، من خلال تنظيمه لعدد من الفعاليات الثقافية بمدن الرباط والدار البيضاء والقنيطرة، وذلك في إطار برامجه الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والصين.
وذكر بلاغ للمركز، أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي في إطار الأنشطة التي يحرص المركز الثقافي الصيني بالرباط على تنظيمها بمختلف المدن المغربية، بهدف تقريب الثقافة الصينية من الجمهور المغربي، وفتح فضاءات للتبادل والتواصل والتعرف على مختلف جوانب الثقافة والفنون الصينية.
وحسب البلاغ، ستحتضن مدينة الدار البيضاء، يوم السبت 19 شتنبر الجاري، يوما ثقافيا ينظمه المركز بشراكة مع الجمعية الوطنية للصداقة المغربية الآسيوية وجمعية الجسر المغربي الصيني.
ويتضمن هذا اليوم برنامجا متنوعا يجمع بين ورشات ثقافية ومعرض الفني وجلسات تعريف بالثقافة الصينية، إلى جانب حفل موسيقي تحييه فرقة "Doo Jazz Band" الصينية، في أجواء تعكس غنى وتنوع الثقافة الصينية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التظاهرة تشكل مناسبة للجمهور المغربي لاكتشاف جوانب من الثقافة الصينية، والمشاركة في ورشات متنوعة، والتعرف على الفنون والتقاليد الصينية، إلى جانب الاستمتاع بأمسية موسيقية تجمع بين الثقافة والفن والتواصل.
من جهتها، تحتضن مدينة الرباط، يوم الأحد 20 شتنبر، حفلا موسيقيا تحييه فرقة "Doo Jazz Band" الصينية، ينظمه المركز بشراكة مع مؤسسة المدى.
وأوضح المركز أن هذا الحفل، الذي سيقام بدار الفنون بالرباط، يشكل مناسبة لعشاق الموسيقى لاكتشاف جانب من الإبداع الفني الصيني، والاحتفال بعيد منتصف الخريف في أجواء تعكس قيم الصداقة والتقارب والتبادل الثقافي بين المغرب والصين.
وفي امتداد لهذه الفعاليات، تحتضن مدينة القنيطرة بدورها حفلا موسيقيا تحييه الفرقة ذاتها التابعة لمعهد الموسيقى بمقاطعة سيتشوان الصينية، حيث ستقدم عرضا فنيا يجمع بين الموسيقى والإبداع، بما يتيح للجمهور التعرف عن قرب على جانب من المشهد الموسيقي والثقافي بالمقاطعة.
وستختتم هذه الفعاليات بتنظيم أمسية شعرية تحتفي بجمال الشعر وبالمعاني الإنسانية التي يجسدها هذا العيد التقليدي الصيني، وتتيح الاستماع إلى قصائد بلغات مختلفة، بما يعكس التنوع الثقافي ويبرز القواسم الإنسانية المشتركة بين الشعوب.
كما توفر هذه الأمسية للمهتمين بالشعر والأدب فرصة للمشاركة في لقاء ثقافي يجمع بين لغات وثقافات متعددة، من خلال تقديم مجموعة من القصائد التي تتناول موضوع القمر، باعتباره أحد أبرز الرموز المرتبطة بعيد منتصف الخريف في الثقافة الصينية.
ومن خلال تنظيم هذه الأمسية، يضيف البلاغ، يسعى المركز الثقافي الصيني بالرباط إلى خلق فضاء مفتوح أمام محبي الشعر والأدب، وتشجيع التفاعل الثقافي بين المشاركين والجمهور، فضلا عن تقديم جانب من التقاليد الصينية بطريقة فنية وإنسانية تجمع بين الشعر والقمر وروح عيد منتصف الخريف.
ويعد عيد منتصف الخريف من أهم الأعياد التقليدية الصينية، ويرمز إلى لم شمل الأسرة والمحبة والوحدة والأمل. كما يشكل الاحتفال بهذه المناسبة خارج الصين فرصة للتعريف بتقاليدها وقيمها الثقافية وتعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الثقافات.
و م ع
المركز الثقافي الصيني يخلد عيد منتصف الخريف بفعاليات ثقافية في مدن مغربية
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.