جرى، هذا الأسبوع، افتتاح داخليتين بالثانوية التأهيلية أسني والثانوية الإعدادية الأطلس الكبير بالجماعة الترابية أسني (إقليم الحوز)، بطاقة استيعابية تفوق 500 تلميذة وتلميذا.
وتأتي هاتان البنيتان، اللتان تم افتتاحهما بحضور، على الخصوص، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الحسين قضاض، والمفتش العام للوزارة نبيل عبودي، ومسؤولين تربويين ومانحين وطنيين ودوليين وفاعلين جمعويين وممثلي السلطات المحلية، في إطار الجهود المتواصلة للوزارة الرامية إلى تشجيع التمدرس والتصدي للهدر المدرسي، من خلال تعزيز العرض المدرسي والارتقاء بجودة الخدمات التربوية والاجتماعية.
وتتكون المنشأتان من قاعات للأنشطة الموازية ومجالات الحياة المدرسية، وقاعات متعددة الاختصاصات، ومكتبات وقاعات للمطالعة، وقاعات رقمية، إلى جانب مرافق الإيواء والإطعام والحمامات والمرافق الصحية.
وتم، بالمناسبة، التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والانخراط الجماعي لمختلف المتدخلين والشركاء، من أجل ضمان حسن تدبير هذه المرافق والارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة لفائدة التلميذات والتلاميذ.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز محمد زروقي، أن إنجاز مشروع بناء الداخليتين وتجهيزهما يندرج في إطار اتفاقية شراكة بين المديرية الإقليمية وجمعية أصدقاء المدارس، بدعم من عمالة إقليم الحوز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأبرز أن هذا المشروع، المنجز بغلاف مالي يناهز 36 مليون درهم وبمواصفات هندسية متميزة ومعايير تقنية مقاومة للزلازل وخصوصيات معمارية تجمع بين المعمار العصري والمعمار التراثي الأصيل، يأتي في إطار الجهود المبذولة لتوفير ظروف ملائمة لتمدرس التلميذات والتلاميذ الوافدين من المناطق القروية، بما يساهم في ضمان تكافؤ الفرص وتعزيز التحصيل الدراسي والحد من الهدر المدرسي ومعيقات التمدرس.
وأضاف السيد زروقي أن إحداث وتجهيز هاتين الداخليتين يأتي أيضا في سياق مواصلة تنزيل المشاريع الرامية إلى تجويد الخدمات التربوية والاجتماعية بالمؤسسات التعليمية، والارتقاء بالبيئة المدرسية، بما يوفر للتلميذات والتلاميذ فضاءات ملائمة للإقامة والتحصيل الدراسي.
و م ع
إقليم الحوز: افتتاح داخليتين بالثانويتين الإعدادية والتأهيلية بجماعة أسني لفائدة أزيد من 500 تلميذ وتلميذة
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.