تحتل الموزمبيق المرتبة الخامسة بين بلدان شرق وجنوب إفريقيا من حيث عدد النازحين داخليا، مع تسجيل 661 ألفا و532 نازحا حتى نهاية يونيو 2026، نتيجة تداخل النزاع المسلح في شمال البلاد مع الكوارث الطبيعية المتكررة، لاسيما الأعاصير والفيضانات، وفق ما أفادت به الأمم المتحدة.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة في الموزمبيق أن هذا البلد ما يزال يواجه أزمة إنسانية معقدة، إذ تتسبب الهجمات المسلحة في إقليم كابو ديلغادو (شمال)، إلى جانب الظواهر المناخية القصوى، في موجات نزوح متكررة تثقل كاهل المجتمعات المحلية وتزيد من احتياجات السكان المتضررين.
وبحسب المعطيات الأممية، تضم منطقة شرق وجنوب إفريقيا ما مجموعه 17,01 مليون نازح داخليا، تتصدرها السودان بأكثر من 8,8 ملايين نازح، تليها الصومال (3,35 ملايين) وجنوب السودان (1,99 مليون)، ثم إثيوبيا (1,92 مليون)، فيما جاءت الموزمبيق في المرتبة الخامسة بنسبة تناهز 3,9 في المائة من إجمالي النازحين في المنطقة.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار انعدام الأمن شمال الموزمبيق، مقرونا بالتأثيرات المتزايدة للتغير المناخي، يفاقم أوضاع مئات الآلاف من الأسر، ويستدعي تعزيز الجهود الإنسانية، ودعم برامج الحماية، وإعادة الإدماج لضمان عودة آمنة ومستدامة للنازحين.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.