سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء العيون، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، ارتفاعا بنسبة 36 في المائة من حيث الوزن و16 في المائة من حيث القيمة، وفق ما أفاد به المكتب الوطني للصيد.
وأوضح المكتب، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن الكميات المفرغة بهذا الميناء بلغت، عند متم شهر غشت المنصرم، 186 ألفا و46 طنا، مقابل 136 ألفا و433 طنا في نفس الفترة من سنة 2025، بقيمة سوقية وصلت إلى 1,35 مليار درهم مقابل 1,17 مليار درهم قبل سنة.
وبحسب الأنواع، ارتفعت الكميات المفرغة من الأسماك السطحية بنسبة 52 في المائة لتصل إلى 166 ألفا و378 طنا، بقيمة مالية قدرها 643,19 مليون درهم، مقابل 109 آلاف و366 طنا حققت إيرادات تقدر بـ 422,08 مليون درهم عند متم غشت 2025 (زائد 52 في المائة).
في المقابل، تراجعت الكميات المفرغة من السمك الأبيض بهذا الميناء بنسبة 37 في المائة لتستقر في 12 ألفا و278 طنا، بقيمة تقدر بـ 209,05 مليون درهم (ناقص 19 في المائة)، مقابل 256,63 مليون درهم / 19 ألفا و595 طنا قبل سنة من ذلك.
وفي ما يتعلق بالرخويات، سجلت الكميات المفرغة انخفاضا طفيفا بنسبة 1 في المائة من حيث الحجم لتبلغ 7.367 طنا، بإيرادات بلغت 498,79 مليون درهم (زائد 3 في المائة)، مقابل 7.444 طنا و484,24 مليون درهم خلال نفس الفترة من سنة 2025.
من جهة أخرى، تراجعت الكميات المفرغة من القشريات بنسبة 24 في المائة لتبلغ 22 طنا، بإيرادات قدرت بـ 517 ألف درهم (ناقص 83 في المائة)، مقابل 29 طنا حققت 3,02 مليون درهم قبل سنة.
وعلى الصعيد الوطني، بلغت الكميات المفرغة المسوقة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي ما مجموعه 723 ألفا و490 طنا عند متم غشت المنصرم، بزيادة بلغت 6 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
ومن حيث القيمة، ارتفعت هذه التفريغات بنسبة 1 في المائة لتصل إلى أكثر من 7,44 مليار درهم، مقابل أكثر من 7,37 مليار درهم على أساس سنوي. وتأخذ هذه الأرقام بعين الاعتبار التفريغات المحققة على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية.
و م ع
ميناء العيون.. ارتفاع الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي بـ36 في المائة عند متم غشت (المكتب الوطني للصيد)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.