نظمت جامعة القاضي عياض، أمس السبت بمراكش، حفل التميز احتفاء بطلبتها المتميزين برسم الموسم الجامعي 2025-2026، وذلك في إطار سياستها الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميز وتشجيع التفوق بمختلف تجلياته.
ويأتي هذا الحفل المنظم تحت شعار "الاحتفاء بالتميز، بناء المستقبل"، في سياق حرص الجامعة على تثمين جهود الطالبات والطلبة والاحتفاء بالمسارات المتميزة التي بصموا عليها في مختلف المجالات، سواء على المستوى الأكاديمي والعلمي، أو في ميادين الثقافة والفنون والمسرح والموسيقى والرياضة.
كما شكل الحفل مناسبة لتكريم الطلبة من ذوي الهمم الذين تمكنوا، بإرادتهم وعزيمتهم، من تحقيق إنجازات تعكس قيم المثابرة والإصرار والتميز.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الجامعة بلعيد بوكادير، أن هذا الاحتفاء لا يقتصر على تكريم الحاصلين على أعلى المعدلات أو المتوجين في مختلف المسابقات، وإنما يشكل مناسبة لإبراز القيم النبيلة التي جسدها الطلبة والمتمثلة في الاجتهاد، والمثابرة، والانضباط، والإيمان بأن النجاح لا يمنح وإنما ينتزع بالعمل المتواصل والإصرار.
وأكد على أن هذه المبادرة تعكس إيمان الجامعة الراسخ بأن الاحتفاء بالتميز ليس مجرد لحظة احتفالية عابرة، وإنما اختيار استراتيجي، ورسالة حضارية، والتزام مؤسساتي.
وأضاف أن الاحتفال يجسد أيضا القناعة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء مغرب الغد يبدأ من قاعات المحاضرة، ومن المختبرات، ومن فضاءات الإبداع والابتكار، ومن عقول الشباب وطموحاتهم.
وشدد السيد بوكادير، على أن الجامعة اليوم لا ينحصر دورها في منح الشهادات، بل تعمل على صنع الكفاءات، وتأهيل المواطن، واستشراف المستقبل، مؤكدا على القناعة الراسخة للجامعة بأن التميز لا يتحقق إلا بالتكامل بين جودة التكوين، وريادة البحث العلمي، والانفتاح على المحيط، مع ترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة والابتكار.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بنماذج طلابية مشرقة، استطاعت أن تحقق التميز كل في مجال اختصاصه، والمساهمة في تعزيز إشعاع الجامعة على المستويات الأكاديمية والثقافية والرياضية والفنية، بما يعكس تنوع الطاقات والإمكانات التي تزخر بها مختلف مؤسسات جامعة القاضي عياض.
ويعكس حفل التميز، الذي أصبح أحد أبرز المواعيد السنوية في أجندة جامعة القاضي عياض، التزام الجامعة بمواصلة دعم التميز في مختلف أبعاده، وتعزيز قيم الابتكار والانفتاح والاندماج، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمواهب والكفاءات، انسجاما مع رسالتها في إعداد كفاءات مؤهلة، قادرة على الإسهام الفاعل في خدمة التنمية الشاملة وخدمة المجتمع.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.