نظم بنك إفريقيا، أمس السبت، أمسية على أنغام الموسيقى التراثية الفنية المغربية، احتفاء بزبنائه من مغاربة العالم.
ويندرج هذا اللقاء، الذي حمل شعار "أينما كنا المغرب فينا"، في إطار الحملة الصيفية لسنة 2026، التي تخصصها المجموعة لمغاربة العالم.
وستوضع، بموجب الحملة الجارية ببلدان الإقامة وفي المغرب على حد سواء، تدابير استقبال معززة، بالإضافة إلى جملة من المبادرات الموجهة لمواكبة مغاربة العالم طوال مقامهم الصيفي.
وقد حملت الأمسية، التي أحيتها، على الخصوص، ديفا الموسيقى الشعبية زينة الداودية، الجمهور في رحلة إلى قلب الريبرتوار الشعبي المغربي، في جو احتفالي تميز بتفاعل قوي من المشاركين، الذين أقبلوا بكثافة لتقاسم هذه اللحظة من الألفة برفقة العائلة.
وأكد المدير المركزي المكلف بالتواصل والعلاقات المؤسساتية داخل مجموعة بنك إفريقيا، منير الجزولي، في تصريح للصحافة، أن هذه المبادرة تعكس الإرادة الواضحة للمجموعة في تعزيز الروابط مع مغاربة العالم، من خلال اقتراح لحظات لقاء ومشاركة تتجاوز إطار العلاقة البنكية.
وأوضح أن هذه الأمسيات صممت لتكون فضاءات تمكن مغاربة العالم من تجديد الصلة بثقافتهم من خلال الموسيقى، وفن الطبخ، والصناعة التقليدية، والتقاليد المغربية، مضيفا أنها تسمح للأجيال الشابة المزدادة في الخارج باكتشاف جذورهم بشكل أفضل، وتوطيد ارتباطهم بالمملكة.
ولفت الجزولي إلى أن هذه الأمسية تشكل انطلاقة لسلسلة من المواعيد الفنية التي ستتواصل، على الخصوص، في مدينتي طنجة والناظور، موضحا أن هذه البرمجة تندرج في إطار تدبير أوسع يشمل أيضا أيام الأبواب المفتوحة، والمنتديات الجهوية للاستثمار، وتنشيط القرب، بالإضافة إلى استقبال معزز في نقاط العبور الرئيسية لمغاربة العالم.
وفي هذا الصدد، نوه عبد العزيز هويس، وهو مستثمر اختار العودة للاستقرار في المغرب بعد سنوات عديدة قضاها في فرنسا، بهذه المبادرة، معتبرا أنها تشكل مناسبة متميزة للقاء مجددا بين مغاربة العالم في جو حميمي.
كما أشاد بالمواكبة التي يخصه بها بنك إفريقيا منذ عدة عقود، سواء عندما كان مقيما بالخارج، أو خلال إنجاز مشاريع استثماراته بالمغرب.
من جانبها، أبرزت حفيظة بكريم، زبونة البنك المستقرة في فرنسا، جودة المواكبة التي يؤمنها فريق بنك إفريقيا، مؤكدة أن القرب، والإنصات، والتتبع الشخصي للزبناء، يساهم في إرساء علاقة ثقة مستدامة مع مغاربة العالم.
ومن جهته، أشاد عبد المولى بوتباعة، مسؤول شركة عقارية وزبون قديم لبنك إفريقيا في المغرب كما في فرنسا، بالمواكبة التي يؤمنها البنك لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، مبرزا، بشكل خاص، إمكانية القيام، من بلد الإقامة، بمعظم الإجراءات المتعلقة بطلبات التمويل وإنشاء الملفات، والإبقاء فقط على الإجراءات النهائية لتوقيع العقود ليتم إنجازها في المغرب.
و م ع
أكادير.. بنك إفريقيا يحتفي بزبنائه من مغاربة العالم على أنغام الموسيقى
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.