اختتمت، اليوم الجمعة بالرباط، أشغال النسخة الخامسة من البرنامج المشترك لتعزيز القدرات بين المغرب وسنغافورة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، الذي نظمته الوكالة المغربية للتعاون الدولي وبرنامج سنغافورة للتعاون.
وترأس حفل اختتام هذه النسخة، التي انعقدت في الفترة ما بين 06 و10 يوليوز الجاري بالرباط تحت شعار "تدبير سلسلة التوريد"، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.
وأفاد بلاغ للوكالة المغربية للتعاون الدولي بأن هذا الحدث عرف مشاركة 22 من المديرين وكبار المسؤولين يمثلون 13 بلدا إفريقيا؛ وهي الكاميرون، وإسواتيني، وإثيوبيا، وكينيا، وليبيريا، ومالاوي، ونيجيريا، ورواندا، والسيشل، وسيراليون، والصومال، وتنزانيا، وزامبيا.
وتندرج هذه المبادرة في إطار برنامج التعاون الثلاثي القائم بين المملكة المغربية وجمهورية سنغافورة، خدمة لتعزيز القدرات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع التعاون جنوب-جنوب، والتضامن الإفريقي، وتقاسم الخبرات، والتنمية البشرية في صلب التعاون الدولي للمملكة.
وخلال هذا البرنامج، شارك الحاضرون في جلسات لتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب القيام بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المغربية الشريكة، لا سيما الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، وميناء طنجة المتوسط، ومرسى المغرب، و"بورتنيت"، حيث تمحورت النقاشات حول مواضيع ذات صلة بالتخطيط اللوجيستي، وتحديث البنيات التحتية المينائية، ورقمنة مساطر التجارة الخارجية، وتحسين الأداء التشغيلي، وتطوير منظومات لوجيستية مندمجة.
كما أتاح هذا البرنامج إبراز تجربة كل من المملكة المغربية وسنغافورة والبلدان الإفريقية المشاركة في مجال اللوجيستيك، والربط، وتسهيل المبادلات التجارية، وإدماج سلاسل القيمة.
وعلاوة على طابعها التقني، شكلت هذه النسخة الخامسة منصة للحوار، وتقاسم الممارسات الفضلى، وتعزيز الشبكات المهنية بين المسؤولين الأفارقة المنخرطين في تحديث السياسات العمومية المرتبطة بسلاسل التوريد.
وخلص البلاغ إلى أن هذه الدورة تؤكد نجاح الشراكة بين المغرب وسنغافورة، ووجاهة التعاون الثلاثي كرافعة عملية لتعزيز القدرات، ودعم المؤسسات، والنهوض بتنمية مستدامة ومندمجة ومرنة في إفريقيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.