دعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، إلى تغليب الدبلوماسية على التصعيد، واستئناف المفاوضات من أجل وضع حد للصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الأمين العام الأممي، في تصريح للصحافة، أنه "حان الوقت لتغليب الدبلوماسية على التصعيد، وإبداء ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية"، مشددا على ضرورة العودة إلى "مفاوضات جادة" بين الأطراف المعنية.
وقال السيد غوتيريش: "لا يوجد أي حل عسكري لهذه الأزمة. فاتفاقات السلام تتطلب التزاما مستمرا وإرادة سياسية"، داعيا أطراف النزاع إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم.
كما دعا المسؤول الأممي السامي، إلى احترام حقوق وحريات الملاحة الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، الذي يعد ممرا مائيا استراتيجيا للتجارة العالمية.
وفي تصريحات نقلها المتحدث باسمه الإثنين، أشار غوتيريش إلى أن حوالي 20 ألف بحار وجدوا أنفسهم عالقين وسط الصراع، في الوقت الذي أدت فيه اضطرابات التجارة البحرية إلى "زيادة الهشاشة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى انعدام الأمن في العديد من القطاعات".
كما حذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي، جراء تعثر إمدادات الأسمدة والمدخلات الفلاحية، مضيفا أن هذه الاضطرابات تنضاف إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، المرتبط بالانعكاسات على قطاعات الوقود والنقل وسلاسل الإمداد.
من جهة أخرى، وخلال لقائه مع الصحافة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن مشاركته في الذكرى الثمانين لتأسيس محكمة العدل الدولية، المقررة هذا الأسبوع في لاهاي، وذلك لتجديد التأكيد على الأهمية "القصوى" للقانون الدولي في عالم يعاني من انقسام متزايد.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.