أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أنه لن يسمح بعودة اليمين المتطرف" إلى السلطة في الانتخابات الرئاسية لسنة 2026، مقللا من شأن فقدان شعبيته الذي تم تسجيله منذ بداية ولايته الثالثة.
وصرح لولا دا سيلفا، في مقابلة تناقلتها الصحافة البرازيلية اليوم الثلاثاء، "في سنة 2026، لن اسمح بعودة اليمين المتطرف إلى السلطة، وعلاج الأزمة يتمثل في تعزيز الديمقراطية لا في تقويضها".
وفي معرض رده على سؤال حول تراجع شعبيته، أبرز الرئيس البرازيلي المؤشرات الاقتصادية الجيدة بما في ذلك نمو بنسبة 4ر3 في المائة للناتج المحلي الإجمالي خلال سنة 2024 وانخفاض معدل البطالة، في حين أقر بصعوبات في إقناع الناخبين بجدوى الإصلاحات التي تقوم بها حكومته، وعزا ذلك بشكل خاص إلى المناخ العدائي الذي تغذيه وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف "صحيح أن شعبيتي لم تعد كما كانت في السابق... لكنني ما زلت أتصدر استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات المقبلة".
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.