18 غشت 2022

الأردن يواجه هجمات على حدوده من ميليشيات مرتبطة بإيران ( العاهل الأردني )

الأردن يواجه هجمات على حدوده من ميليشيات مرتبطة بإيران ( العاهل الأردني )

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن بلاده تواجه هجمات منتظمة على حدودها من قبل ميليشيات مرتبطة بإيران.

وقال العاهل الأردني في تصريح أوردته صحف محلية ، إنه سبق أن أكد في عدة مناسبات أن ” التدخلات الإيرانية تطال دولا عربية ونحن اليوم نواجه هجمات على حدودنا بصورة منتظمة من مليشيات لها علاقة بإيران “.

وأضاف ” لذا نأمل أن نرى تغيرا في سلوك إيران ، ولا بد أن يتحقق ذلك على أرض الواقع لأن في ذلك مصلحة للجميع في المنطقة ، بما في ذلك إيران والشعب الإيراني “.

وتابع ” لا نريد توترا في المنطقة ، والأردن وكل الدول العربية تريد علاقات طيبة مع إيران مبنية على الاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها ” ، مؤكدا أن الحوار هو السبيل لحل الخلافات ، وأن المنطقة ليست بحاجة لمزيد من الأزمات والصراعات ، بل إلى التعاون والتنسيق .

وشدد الملك عبد الله الثاني ، على أن الأردن “دوما ينادي بمد جسور التعاون بدلا من بناء الأسوار والحواجز وهو معني بأمن المنطقة “، مؤكدا أن ” أمن الأشقاء العرب هو جزء من أمننا “.

وتحدثت عن عمليات تهريب المخدرات والسلاح ، قائلا إن هذه العمليات ” تستهدفنا كما تستهدف الأشقاء ، فالتهريب يصل إلى دول شقيقة وأوروبية ” ، مؤكدا أن الأردن ” قادر على منع أي تهديد على حدوده ، وينسق مع الأشقاء في مواجهة هذا الخطر “.

وأشار إلى أن بلاده بذلت جهودا كبيرة على مدى السنوات الماضية لتهدئة الأوضاع ، ” لكن التحديات ما تزال موجودة ، وسنستمر في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمواجهتها وحماية أمننا ومصالحنا “.

إقرأ أيضاً  وفاة فيصل صدقي الياسين والد الملكة رانيا العبد الله

وأبرز من جهة أخرى ، أن الحديث عن الحاجة إلى منظومة عمل دفاعي مؤسسي عربي ، ” يتطلب تشاورا وتنسيقا وعملا طويلا مع الأشقاء ، بحيث تكون المنطلقات والأهداف واضحة “.

وقال في هذا الصدد ، ” لو نظرنا اليوم إلى مصادر التهديد التي تواجهنا جميعا ، سنجدها مشتركة ، وتتطلب تعاونا عربيا يستجيب لها ، خصوصا مخاطر الإرهاب المتجددة ، وشبكات التهريب المنظمة للمخدرات والأسلحة “.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.