01 دجنبر 2021

اليونيسيف تحذر من أن مستقبل الأطفال في لبنان معرض للخطر

 اليونيسيف تحذر من أن مستقبل الأطفال في لبنان معرض للخطر

حذر صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) من أن مستقبل الأطفال في لبنان” بات على المحك” جراء تفاقم تداعيات الانهيار الاقتصادي ونقص في التغذية والرعاية الصحية وارتفاع معدل العمالة بين صغار السن.

وقالت ممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو في تقرير الثلاثاء “يفترض أن يشك لحجم الأزمة وعمقها جرس إنذار للجميع ليستفيقوا الآن”، مضيفة أن هناك حاجة ماسة “لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تضور أي طفل جوعا أو إصابته بالمرض أو اضطراره للعمل بدل تلق يه التعليم”.

وتابعت أن دراسة أجرتها المنظمة على مدى ستة أشهر أظهرت أن مئات آلاف الأطفال في لبنان معرضون للخطر، مبرزة أن هناك “تراجعا مأساويا” في أسلوب عيش الأطفال اللبنانيين، فيما لا يزال الأطفال اللاجئون يرزحون تحت “وطأة الضرر الكبير”.

وأورد تقرير المنظمة أن “مستقبل جيل كامل من الأطفال في لبنان على المحك”.

وبين أن 53 بالمائة من الأسر لديها طفل واحد على الأقل فو ت وجبة طعام في أكتوبر الماضي، مقارنة بنسبة 37 بالمائة في أبريل الماضي، بينما اضطرت ثلاث من كل عشر أسر في لبنان إلى تخفيض نفقات تعليم أطفالها. وبحسب التقرير ، تهدد الأزمة في هذا البلد فرص حصول 700 ألف طفل على تعليمهم، منهم 260 ألف طفل لبناني.

وعلى وقع الأزمة، يضيف التقرير ، وجد الكثير من الأطفال أنفسهم أمام خيار واحد هو العمل، حيث تم تسجيل ارتفاع لافت في عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من 9 بالمائة إلى 12 بالمائة.

ولفت إلى أن جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت فاقم من وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عامين والتي صن فها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 بالمائة من قيمتها وبات نحو 80 بالمائة من السكان تحت خط الفقر، بينما يرتفع المعدل أكثر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.

وأدت الأزمة متعددة الأوجه، التي تعود جذورها إلى فساد وسوء إدارة على مدى عقود، إلى تعطل توفير خدمات أساسية مثل الكهرباء المياه.

وقال التقرير إن ما يقرب من نصف الأسر لم يكن لديها ما يكفي من مياه الشرب في أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن أقل من ثلاث أسر من كل عشر تلقت مساعدة اجتماعية، مما دفعها إلى اتخاذ “إجراءات يائسة.

المصدر : و.م.ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.