وقع كل من البنك الإفريقي للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الثلاثاء ببرازافيل، بروتوكولا جديدا للاتفاق بهدف جعل صحة الأم والتحول الديمغرافي ركيزتين أساسيتين للانتقال الاقتصادي لإفريقيا.
ويقدم هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، الاستثمار في صحة الأم ليس فقط كقضية من قضايا الصحة العمومية، بل أيضا كاستثمار في النمو الاقتصادي والإنتاجية والتكيف وتنمية رأس المال البشري، بهدف تمكين بلدان القارة من الاستفادة الكاملة من عائدها الديموغرافي.
وبالمناسبة، قالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ديين كيتا، "تمتلك إفريقيا فرصة هائلة إذا قمنا باستثمارات استراتيجية لصالح النساء والشباب. ولن يكون التقدم الاقتصادي للقارة ممكنا إلا إذا جعلنا صحة المرأة أولوية، وتصدينا لوفيات الأمهات باعتبارها أحد أكثر تحديات التنمية إلحاحا في إفريقيا".
وأضافت "تعكس هذه الشراكة المتجددة التزامنا المشترك بوضع صحة الأم وتنمية رأس المال البشري في صلب أجندة التحول الاقتصادي في إفريقيا".
وفي إطار هذه الشراكة، سيبحث البنك الإفريقي للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان آليات تمويل وتنفيذ مبتكرة لمساعدة البلدان على تعبئة الاستثمارات لصالح النساء والشباب، باعتبارهم محركات للنمو في إفريقيا.
وتشمل الأولويات، بشكل خاص، استثمارات تهدف إلى تحديث الموارد البشرية في القطاع الصحي من خلال التكوين الرقمي، وتعزيز أنظمة الإمداد المحلية، وتحسين البنيات التحتية الصحية المتكيفة مع تغير المناخ، فضلا عن دعم رقمنة نظم المعلومات الصحية.
وسيعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع البنك الإفريقي للتنمية لضمان وضع خرائط الطريق المتعلقة بالانتقال الديموغرافي في صلب استراتيجيات التمويل الوطنية، ما يضمن الإقرار بالاستثمارات في مجال الصحة والحقوق كاستثمارات استراتيجية لمستقبل إفريقيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.