تحتضن الجامعة الخاصة بفاس في 11 نونبر الجاري، مؤتمرا حول التكنلوجيات الرقمية بعنوان "فاس-مكناس، جهة ذكية وذات سيادة رقمية 2030"، وهي تظاهرة مخصصة لقضايا السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار، انسجاما مع توجهات الاستراتيجية الوطنية "المغرب الرقمي 2030".
وذكر بلاغ للجامعة أن هذا الموعد سيجمع ممثلين عن المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والجامعيين وخبراء في المجال التكنولوجي، لمناقشة آفاق تطوير منظومة رقمية جهوية مندمجة، تقوم على التحكم في البيانات وتأمين البنيات التحتية وتثمين الكفاءات المحلية.
وستتمحور أشغال هذا اللقاء حول مناقشة أربعة مشاريع هيكلية تروم تعزيز القدرات التكنولوجية لجهة فاس-مكناس، وتشجيع بروز استخدامات رقمية جديدة في عدد من المجالات الاستراتيجية.
ويتعلق الأول بإحداث مركز جهوي للبيانات، يهدف إلى توفير خدمات الاستضافة المحلية وفق معايير عالية من الجاهزية والاستمرارية. فيما يهم الثاني إحداث مختبر تطبيقي مخصص لتجريب تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستثمار البيانات في المجال الصحي من أجل تقريب المهنيين في قطاع الصحة والباحثين والفاعلين التكنولوجيين، وبلورة حلول رقمية جديدة تسهم في تحسين مسارات العلاج والتكفل بالمرضى.
أما المحور الثالث فيتعلق بإحداث مركز جهوي للعمليات الأمنية وقطب الأمن السيبراني، ويهدف إلى تعزيز مراقبة البنيات التحتية الحيوية وحمايتها في الوقت الفعلي، إلى جانب تأمين أنظمة الجماعات الترابية.
أما الرابع فيتعلق بإحداث "مختبر الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي فاس-مكناس" كمنصة للحوسبة وتطوير النماذج الأولية، لفائدة الأساتذة والطلبة والشركات الناشئة المحلية، بما يدعم البحث التطبيقي والتجريب التكنولوجي وتحويل الأفكار الابتكارية إلى تطبيقات عملية.
ويروم المؤتمر من خلال هذه المبادرات الأربع المتكاملة، تعزيز مقاربة مندمجة تجمع بين البنيات التحتية الرقمية وحماية البيانات والابتكار وتنمية الرأسمال البشري، مع تقوية أوجه التعاون والتكامل بين المؤسسات العمومية والجامعة والقطاع الخاص.
وبحسب البلاغ يتوخى هذا اللقاء أيضا دراسة شروط تنزيل هذه المشاريع وآفاق التعاون بين مختلف الفاعلين، بما يجعل من التحول الرقمي رافعة للتنمية الترابية، ويسهم في تعزيز الاستقلالية التكنولوجية للجهة.
و م ع
تنظيم مؤتمر بفاس حول السيادة الرقمية يوم 11 نونبر
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.