تواصل الأوركسترا الفيلهارمونية المغربية (OPM) استكشافها للعالم الإبداعي لبيتهوفن، في الفترة من 20 إلى 22 نونبر الجاري، في الدار البيضاء والرباط.
وأعلنت الفرقة، في بلاغ لها، أنها ستقدم عملين يشهدان على الحرية الإبداعية والجرأة لدى مؤلف موسيقي جدد اللغة السمفونية بشكل عميق، وذلك في عروض تحتفي بمرور 30 عاما على تأسيسها، وتخلد ذكرى مرور 200 عام على رحيل الموسيقار الألماني بيتهوفن (1770- 1827).
وتتابع الأوركسترا مسيرتها عبر سمفونياته التسع. فبعد عرض (بيتهوفن المبتهج)، يأتي الدور الآن على (بيتهوفن العنيد)، لتسليط الضوء على وجه جديد لموسيقي لم يتوقف يوما عن دفع مخيلته الإبداعية إلى أقصى التخوم.
ويتضمن البرنامج السمفونية الثانية والسمفونية الرابعة، وهما مقطوعتان تكشفان عن جوانب جديدة لشخصية بيتهوفن العصية على الترويض، والمبتكرة، وغير المتوقعة.
وتتميز السمفونية الثانية بحيويتها الإيقاعية وتناقضاتها، بينما تعكس السمفونية الرابعة كتابة موسيقية أكثر إشراقا، تجمع بين الأناقة اللحنية، والبراعة الأوركسترالية والطاقة. وهما عملان يثبتان، خلف خفتهما الظاهرية، رغبة مشتركة في تجديد الأشكال الموسيقية الراسخة.
وتحت قيادة المايسترو البرازيلية ديبورا فالدمان، تدب الحياة في هذه السمفونيات بكل ثرائها التعبيري. وترافق فالدمان الاوركسترا الفيلهارمونية المغربية في هذا الاستكشاف لموسيقى تتأرجح بين التوتر والاندفاع، والدقة والعفوية، مما يكشف عن الحداثة المطلقة لتأليفات بيتهوفن.
ويأخذ هذا الاستكشاف الموسيقي بعدا جديدا مع مشاركة راقصي فرقة "اشطح"، الذين يعتلون المسرح من خلال لوحة من الرقص المعاصر.
وتجري عروض هذه الجولة، من إنتاج الأوركسترا الفيلهارمونية المغربية، بالشراكة مع مؤسسة تينور للثقافة، في مسرح لارميتاج بالدار البيضاء يومي 20 و21 نونبر، وبمسرح محمد الخامس بالرباط يوم 22 نونبر.
و م ع
الأوكسترا الفيلهارمونية المغربية تستكشف عالم بيتهوفن من 20 إلى 22 نونبر بالدار البيضاء والرباط
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.