انطلقت، اليوم الخميس بالدار البيضاء، أشغال الدورة الخامسة لمنتدى الابتكار الاجتماعي "WeXchange"، بمشاركة فاعلين مغاربة ودوليين، لمناقشة سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الاجتماعية والمجالية.
وينظم هذا الحدث من قبل مؤسسة عبد القادر بنصالح، تحت شعار "التعاون من أجل إحداث الأثر"، بهدف تشجيع تبادل التجارب وإرساء ممارسات جديدة للتعاون، بما يخدم الابتكار الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، أبرز المدير العام لمؤسسة عبد القادر بنصالح، طارق المعروفي، أن منتدى "WeXchange" يشكل منصة سنوية تجمع فاعلين من مشارب مختلفة، بهدف رصد تطورات القضايا الاجتماعية، ومناقشة الإشكالات المطروحة ميدانيا، وتسليط الضوء على الحلول المبتكرة والممارسات الجيدة التي يطورها مختلف المتدخلين.
وأوضح السيد المعروفي، في تصريح للصحافة، أن موضوع هذه الدورة يندرج في ظرفية لم تعد فيه المبادرات الفردية كافية للتصدي للإشكالات المعقدة والمتعددة الأبعاد، داعيا إلى اعتماد عمل جماعي أكثر فعالية وتنسيقا.
وأضاف أن التعاون يشكل رافعة أساسية لتعزيز أثر المبادرات ومواكبة المجتمعات والمجالات التي تواجه خصاصا في عدد من القطاعات، خاصة التعليم والصحة والإدماج والبيئة.
كما أبرز السيد المعروفي البعد الدولي للمنتدى، الذي يجمع فاعلين من القارات الأربع، مؤكدا على أهمية تبادل التجارب والتعلم الجماعي من أجل تعزيز قدرات المشاركين وتعميم أفضل الممارسات في مجال العمل التشاركي.
ويتضمن برنامج هذه النسخة، خلال الفترة الصباحية، كلمة رئيسية حول دور العمل الجماعي في رسم ملامح مستقبل المغرب، تليها جلستان تتناولان تجارب التعاون بالمغرب والدروس المستخلصة من التجارب الدولية في مجال إحداث الأثر الجماعي.
بينما ستخصص الفترة المسائية لتنظيم خمس ماستر كلاس وخمس حلقات للنقاش، تتمحور حول الاستشراف الاستراتيجي، وتمويل الأثر الجماعي، والحكامة المشتركة، والديناميات المجالية، وقياس الأثر الجماعي.
وسيتوج هذا المنتدى بحفل توزيع جوائز الابتكار الاجتماعي المغربي "Moroccan Social Innovation Awards" برسم سنة 2026، التي ستتوج ستة مشاريع تقدم حلولا مبتكرة للتحديات الاجتماعية والمجالية بالمملكة، وذلك في ختام عملية انتقاء امتدت على مدى ثلاثة أشهر، ونظمت وفق أربع مراحل.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.