انطلقت اليوم الاثنين بالدوحة فعاليات منتدى الأمن العالمي في نسخته الثامنة بمشاركة مجموعة بارزة من الخبراء الأمنيين وصناع السياسات على مستوى العالم لبحث مستقبل التحالفات والأمن الجماعي.
ويناقش المنتدى الذي ينعقد تحت شعار "مستقبل التحالفات" التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الجيوسياسي الدولي، وانعكاساتها المباشرة على طبيعة وتكوين التحالفات الدولية، فضلا عن بحث آفاق التعاون بين مختلف الدول لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
وفي كلمة في مستهل أشغال المنتدى، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أهمية بناء حوار إقليمي يضم دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا، بالتشاور مع الحلفاء الدوليين، مشيرا إلى أن الأحداث خلال الأزمة الراهنة أثبتت أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي تمكنت، خصوصا في مجال الدفاع الجوي، من التصدي لأكثر من 90 في المئة من الهجمات، وذلك بفضل تبادل الخبرات وبناء القدرات الدفاعية التي تم تطويرها بالتعاون مع الولايات المتحدة خلال العقود الماضية.
ولفت الوزير القطري إلى أن بلاده أجرت خلال العام الماضي مراجعة شاملة لمنظومتها الدفاعية، وحددت على إثرها ثلاثة مجالات رئيسية ذات أولوية، وهي تطوير وتعزيز قدرات الدفاع الجوي للتصدي للتهديدات الجوية، بما فيها الصواريخ الباليستية، وتعزيز القدرات والإجراءات المضادة للطائرات من دون طيار، وتطوير قدرات الحماية السيبرانية والحرب الإلكترونية، باعتبارها من الأولويات الدفاعية.
وأعلن أنه سيتم الكشف قريبا عن شراكة جديدة مع شركاء إقليميين، تتضمن إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى بناء وتطوير القدرات الدفاعية في هذه المجالات الثلاثة، وغيرها من المجالات ذات الصلة.
ويبحث المنتدى على مدى ثلاثة أيام الضغوط التي تواجه المؤسسات الدولية، وتنامي نفوذ القوى الصاعدة والجهات الفاعلة غير الحكومية، ومستقبل التعاون متعدد الأطراف والأمن الجماعي.
كما يسلط الضوء على الدور المحوري للدبلوماسية والحوار والوساطة في تعزيز الأمن الإقليمي والعالمي.
و م ع
الدوحة .. منتدى الأمن العالمي يناقش مستقبل التحالفات والأمن الجماعي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.