جرى نهاية الأسبوع الماضي إطلاق مشروع "تقاليد بحرية" الرامي إلى تحويل المعارف البحرية المحلية إلى حلول لحماية الساحل المتوسطي.
وينفذ المشروع من طرف قبل جمعية مدر سي علوم الحياة والأرض بالمغرب – فرع تطوان - بدعم من برنامج المنح الصغيرة لمرفق البيئة العالمي (PMF/FEM)، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD).
ويهم المشروع، الذي سينفذ على مدى 24 شهرا، المساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري والساحلي بين وادي لو ومرتيل والمضيق، من خلال تثمين المعارف البيئية التقليدية وتفعيل الحلول القائمة على الطبيعة، مع وضع الصيادين التقليديين والنساء والشباب في صلب العمل.
وتشمل أنشطة المشروع توثيق المعارف البيئية المحلية وتعزيز قدرات الفاعلين، وتنفيذ مبادرات تجريبية للحفاظ على الموارد الطبيعية وتأهيل الموائل الساحلية وحمايتها، ومواكبة تعاونية نسائية في مجال الصيد، وتعزيز الرصد البيئي التشاركي وتحسيس مستعملي الساحل.
وتقوم فكرة المشروع على تثمين المعارف المحلية والشعبية عن البحر وموارده والتي تتوارثها الأجيال بالمجتمعات الساحلية، والتي تشكل رصيدا ثمينا لحماية تنوع البيولوجي للبحر وصون تراثه الطبيعي والثقافي
ويسعى منفذو المشروع إلى استغلال هذه "التقاليد البحرية" لمواجهة التلوث وتدهور الموائل والاستغلال المفرط للموارد السمكية والتوسع العمراني وآثار التغير المناخي.
كما يطمح المشروع إلى تعزيز صمود الساحل المتوسطي للمغرب وإرساء نموذج للحفاظ المجتمعي على البيئة يمكن الاستفادة منه في مناطق ساحلية أخرى بالمغرب.
و م ع
المضيق .. إطلاق مشروع "تقاليد بحرية" الرامي لتحويل المعارف المحلية إلى حلول لحماية السواحل
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.