أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يواصلان مباحثاتهما الرامية إلى تطوير التعاون في مجالات جديدة، لاسيما الأمن البحري ومكافحة الجوائح والقضايا الجمركية.
وقال لافروف، في مستهل مباحثاته مع الأمين العام لرابطة آسيان، كاو كيم هورن، الذي يقوم بزيارة عمل إلى موسكو من 12 إلى 15 أكتوبر الجاري، "إننا نجري أيضا حوارا عمليا مكثفا بشأن إطلاق مسارات جديدة للتعاون، ولا سيما في مجالات الأمن البحري ومكافحة الجوائح، فضلا عن الحوار بشأن الشباب والقضايا الجمركية".
وأكد رئيس الدبلوماسية الروسية أن تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع آسيان "يظل من الأولويات الثابتة لروسيا في آسيا والفضاء الأوراسي"، واصفا المنظمة الإقليمية ب "الشريك الموثوق" يجمعنا معه منذ سنوات عديدة تعاون دولي مثمر، وننجز سويا مشاريع مشتركة.
وأضاف أن المباحثات ستتناول تنفيذ القرارات المتخذة خلال قمة روسيا - الآسيان، لاسيما في المجالات السياسية والأمنية، ومكافحة التحديات والتهديدات الجديدة، فضلا عن المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي والاستثمارات.
كما أعرب لافروف عن رغبته في الاطلاع على تقييم الأمين العام لرابطة آسيان لآفاق الاندماج الأوراسي، في ضوء اتصالاته بمسؤولي الهيئات التنفيذية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة شنغهاي للتعاون، على هامش قمة كازان.
وتأسست رابطة آسيان سنة 1967، وتضم عشرة بلدان في جنوب شرق آسيا، هي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا، وتمثل إحدى أبرز المنظمات الإقليمية في العالم، بسوق يتجاوز عدد سكانه 680 مليون نسمة.
و م ع
روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا تستكشفان آفاقا جديدة للتعاون
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.