تقام الدورة الثامنة للمهرجان البيروفي لفن الطبخ، من 14 إلى 17 أكتوبر الجاري بالدار البيضاء، بمبادرة من سفارة البيرو بالمغرب، تحت شعار "بين النكهات والتقاليد: رحلة إلى قلب تنوع المطبخ البيروفي تحل بالدار البيضاء".
وفي كلمة خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم هذه التظاهرة، أكد سفير البيرو بالمغرب، لويس ألبرتو كاسترو خوو، أن فن الطبخ البيروفي يعكس تاريخ البلاد وشعوبها والتمازج الثقافي الذي يميزها.
وأوضح السيد كاسترو خوو أن هذا المهرجان يروم تقريب الجمهور البيضاوي من ثقافة الطهي البيروفية، مبرزا أن هذا الموعد يساهم أيضا في تعزيز الروابط بين البلدين من خلال فن الطبخ، باعتباره "أحد أكثر التعبيرات الثقافية حيوية وتمثيلا للبيرو".
وبحسب المنظمين، فإن فن الطبخ البيروفي، المعروف دوليا بتنوع مكوناته وتأثيراته الثقافية وإبداعه في مجال الطهي، سيكون في صلب هذه التظاهرة من خلال باقة من النكهات والروائح والتقنيات التي تشكل جزءا من التراث الغذائي للبيرو.
ويشرف على العرض الشيف البيروفي خوليو كاستيو، الذي يقترح رؤية في فن الطهي مستوحاة من أبرز نكهات المطبخ البيروفي "الكريولو".
ومن خلال أطباقه، سيتمكن الضيوف من اكتشاف تنوع المكونات المحلية، وغنى التقنيات المتوارثة جيلا بعد جيل، وتمازج التقاليد التي أسهمت في تشكيل فن الطبخ البيروفي.
كما يقترح المهرجان تجربة للتعرف عن قرب على الهوية الثقافية للبيرو، من خلال إبداعات تعكس تاريخ بلد تتقاطع فيه الموروثات الأصلية والأوروبية والإفريقية والآسيوية، لتنتج مطبخا يجمع بين التقاليد والابتكار.
وكانت الدورة السابعة من مهرجان فن الطبخ البيروفي، التي أقيمت في نونبر الماضي بالرباط، قد سلطت الضوء على مطبخ "نيكاي"، الناتج عن مزج تقاليد الطهي البيروفية واليابانية، من خلال قائمة أعدها الشيف لويس أريفالو.
و م ع
الدورة الثامنة للمهرجان البيروفي لفن الطبخ من 14 إلى 17 أكتوبر الجاري بالدار البيضاء
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.