بحث المنتدى العربي لتعزيز جهود الوقاية من الفساد في القطاع العام، المنعقد اليوم الثلاثاء بالدوحة ضمن أشغال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، سبل دعم النزاهة والشفافية وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في جهود الوقاية من الفساد.
وناقش المشاركون في المنتدى الذي شارك فيه المغرب بوفد يرأسه السيد محمد بنعليلو رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، سبل تعزيز الجهود الوقائية من الفساد في القطاع العام، من خلال بحث عدد من القضايا المؤسسية والتشريعية والتقنية، وتبادل التجارب واستعراض الممارسات ذات الصلة بتعزيز النزاهة والشفافية، إضافة إلى تطوير آليات العمل المؤسسي.
وتركزت أشغال المنتدى على أهمية تعزيز الشفافية والوصول إلى المعلومات، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحلول التقنية الحديثة في خدمة جهود الوقاية من الفساد، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي بين المجالس البرلمانية وهيئات مكافحة الفساد.
وبحث المنتدى أيضا عدد من التحديات والفرص المرتبطة بتيسير الوصول إلى المعلومات، وأثر ذلك في دعم الشفافية والممارسات المؤسسية في القطاع العام، فضلا عن الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم وتطوير جهود الوقاية من الفساد، والحلول التقنية الحديثة ذات الصلة.
كما سلط المنتدى الضوء على واقع تطبيق مدونات السلوك ودورها في دعم النزاهة، وبحث العلاقة بين المجالس البرلمانية وهيئات مكافحة الفساد، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين المؤسسات في دعم منظومة النزاهة ومكافحة الفساد.
وتتواصل أشغال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد بمشاركة 22 دولة عربية، إلى جانب مسؤولين وخبراء ومختصين من عدد من الدول العربية والأجنبية والمنظمات الدولية.
ويعد مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، إطارا مؤسسيا عربيا لمتابعة تنفيذ أحكام الاتفاقية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأطراف، فضلا عن تبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته.
يذكر أن الدورة الأولى للمؤتمر ع قدت في القاهرة سنة 2015، فيما شهدت الفترة من 2015 إلى 2024 انعقاد خمس دورات، في حين بلغ عدد الدول العربية التي صادقت على الاتفاقية حتى ماي 2024 خمسة عشر دولة.
و م ع
منتدى عربي بالدوحة يبحث جهود دعم النزاهة والشفافية وتوظيف التكنولوجيا في الوقاية من الفساد
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.