استبعدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، اليوم الجمعة، عودة أعضاء سابقين في فريق الخبراء المستقلين إلى التحقيق في قضية اختفاء 43 طالبا سنة 2014، مع فتحها الباب أمام إمكانية إجراء حوار مع بعضهم، استجابة لطلب أسر الضحايا.
وأوضحت شينباوم، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، أن حكومتها طلبت من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان النظر في إمكانية الاستعانة بأعضاء سابقين في الفريق لمواكبة مسارات التحقيق الجديدة، غير أن الهيئة الأممية قررت اقتراح خبراء آخرين.
وأضافت أن الهدف يتمثل في الاستعانة بخبراء مستقلين لمراجعة عمل المدعي العام الخاص المكلف بالقضية، إلى جانب عمليات البحث والتحقيق التي تجريها السلطات المكسيكية.
وفي المقابل، أقرت الرئيسة بأن بعض آباء الطلاب المختفين طلبوا الحفاظ على التواصل مع اثنين من الأعضاء السابقين في فريق الخبراء، الذي اضطلع بدور محوري في تفنيد ما عرف بـ"الحقيقة التاريخية"، وهي الرواية الرسمية الأولى للحكومة المكسيكية بشأن مصير الطلاب.
وكان فريق الخبراء، الذي أنشئ بموجب اتفاق بين الحكومة المكسيكية ولجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان وممثلي أسر الضحايا، قد أنهى آخر مرحلة من عمله في المكسيك في يوليوز 2023، بعدما ندد بعراقيل حالت دون وصوله إلى معلومات بحوزة القوات المسلحة.
وتواصل حكومة الرئيسة شينباوم التحقيق في القضية عبر مسارات جديدة، من بينها تحليل جديد للاتصالات الهاتفية التي جرت ليلة اختفاء الطلاب، وهو ما قالت الرئيسة إنه أفضى إلى توقيف أشخاص جدد وتحديد مواقع جديدة للبحث. وكانت قد أعلنت في غشت الماضي عزمها عرض مستجدات التحقيق قبل 26 شتنبر، الذي يصادف الذكرى الثانية عشرة لاختفاء الطلاب في إيغوالا بولاية غيريرو.
و م ع
المكسيك.. استبعاد عودة أعضاء سابقين في فريق خبراء للتحقيق في قضية اختفاء 43 طالبا سنة 2014
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.