أكد الخبير الإيطالي في السياسة الخارجية، جياني لاتانتسيو، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تشكل ركيزة استراتيجية لاستقرار وأمن وتنمية الفضاء الأورو-متوسطي برمته.
وأوضح لاتانتسيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على التوضيحات التي قدمتها الدبلوماسية المغربية بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية-الإسبانية، أن التعاون بين الرباط ومدريد أفضى إلى نتائج ملحوظة وملموسة على المستويات الاقتصادية والأمنية وتدبير حركية الأشخاص، مؤكدا على ضرورة معالجة مختلف القضايا في إطار الاحترام المتبادل.
وشدد الأمين العام لمعهد التعاون مع البلدان الأجنبية على أنه "من الضروري معالجة جميع القضايا في إطار الاحترام المتبادل، ومن خلال حوار مؤسساتي متواصل، وتدقيق صارم في الوقائع، وتحمل كامل للمسؤولية من جانب كافة الأطراف المعنية".
واعتبر الخبير الإيطالي أن أحداث الهجرة التي شهدها شهر يوليوز الماضي تستدعي إجراء تحقيقات شفافة واعتماد استجابة منسقة، من شأنها التصدي للشبكات الإجرامية والتدخلات وأشكال التوظيف كافة، بعيدا عن القراءات الاختزالية والسجالات التي من شأنها الإضرار بتعاون لا غنى عنه بالنسبة للبلدين وللاتحاد الأوروبي على حد سواء.
وخلص لاتانتسيو إلى أن الجوار بين البلدين واقع دائم، وأن المسؤولية السياسية تقتضي تحويله إلى مصدر للتنمية والأمن المشتركين، وتحصينه من المواقف الظرفية ومن أي توظيف أو تلاعب، لا سيما بقضية الهجرة.
و م ع
العلاقات المغربية-الإسبانية ركيزة استراتيجية لاستقرار الفضاء الأورو-متوسطي (خبير إيطالي)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.