احتضن فضاء تكوين وتنشيط النسيج الجمعوي، اليوم الأربعاء بوجدة، دورة تكوينية لفائدة الملاحظين والملاحظات المكلفين بالتتبع المستقل للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، وذلك بمبادرة من "النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات".
وتندرج هذه الورشة التكوينية، المنظمة في إطار مشروع "الملاحظة غير الحزبية للانتخابات التشريعية 2026"، في سياق تعزيز قدرات الملاحظين والملاحظات المعتمدين لضمان ملاحظة مهنية ومحايدة وموحدة تستجيب للمعايير الوطنية والدولية ذات الصلة.
وشكل هذا اللقاء، حسب المنظمين، فرصة للمشاركين للتملك الدقيق للإطار القانوني المنظم لملاحظة الاستحقاقات الانتخابية، واستيعاب المبادئ الأساسية والممارسات الفضلى الكفيلة بضمان أداء مهامهم بحياد وتجرد ومسؤولية في مختلف الوضعيات الميدانية.
وتوزع برنامج الدورة على جلستين موضوعيتين ومحاكاة تطبيقية؛ تناولت الأولى أدوار الملاحظين وحقوقهم وواجباتهم ومقتضيات مدونة السلوك، فيما ركزت الثانية على آليات ملاحظة الحملة الانتخابية وطريقة ملء استمارة الملاحظة ونقاط اليقظة.
كما تضمن البرنامج جلسة تطبيقية مخصصة لملاحظة مجريات يوم الاقتراع عبر محاكاة واقعية لسير العمليات داخل مكتب التصويت والتحقق من المساطر المتبعة، أعقبتها ورشة تقنية حول آليات تجميع المعطيات الميدانية وإرسالها عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)، قبل اختتام اللقاء بتقييم المكتسبات وتحديد الخطوات المقبلة.
ويراكم "النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات"، منذ سنة 2002، تجربة مدنية مهمة في ملاحظة الاستحقاقات الانتخابية، تروم المساهمة في ترسيخ حقوق المواطنين والمواطنات وضمان حرية الاختيار واحترام الإرادة الشعبية عبر شبكة من الملاحظين المستقلين بمختلف ربوع المملكة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.