ندوة دولية في دجنبر المقبل بفاس حول "النوع الاجتماعي وديناميات الهجرة"

ندوة دولية في دجنبر المقبل بفاس حول "النوع الاجتماعي وديناميات الهجرة"

ت نظم بمبادرة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز بفاس، يومي 17 و18 دجنبر المقبل، ندوة علمية حول موضوع "النوع الاجتماعي والهجرة المغربية: ديناميات الهجرة الداخلية والدولية".

ويناقش هذا الحدث، المنظم بمناسبة اليوم العالمي للهجرة بمشاركة باحثين وجامعيين وممثلي المؤسسات المعنية بشؤون الهجرة، عددا من المواضيع ذات الصلة بديناميات الهجرة المغربية وبعدها النوعي، خصوصا مدى إعادة إنتاج التنقلات الداخلية والدولية للعلاقات بين الجنسين في المغرب، بالإضافة إلى تأثير التنقلات بين الجنسين على الديناميات الاجتماعية والاقتصادية.

وستركر أعمال هذا اللقاء على نهج متعدد التخصصات لفهم ديناميات الهجرة والنوع الاجتماعي، لاسيما علم الاجتماع وعلم النفس والجغرافيا والاقتصاد والقانون والعلوم السياسية والدراسات الثقافية، من خلال الأساليب الكمية والنوعية.

وتتوزع أشغال الندوة حول أربعة محاور هي "الهجرة النسائية الداخلية وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي"، و"التدفقات على المستوى الدولي ومكانة الهويات والاستراتيجيات الاجتماعية"، فيما يتناول المحور الثالث "النوع الاجتماعي والهجرة في جنوب الصحراء"، ولا سيما تحديات التكيف والفرص الاقتصادية، اما المحور الرابع فيتناول المقاربات القانونية والمؤسساتية لظاهرة الهجرة.

ونقلت الورقة التقديمية للندوة عن معطيات للمندوبية السامية للتخطيط أن عدد المهاجرين الداخليين بلغ حوالي 14.6 مليون مغربي في عام 2024، مقابل حوالي 5 ملايين مهاجر مغربي دوليا في عام 2020، بينما تتميز الهجرة الداخلية بأربعة أنماط رئيسية: من القرية إلى المدينة، ومن المدينة إلى القرية ومن مدينة إلى أخرى، ومن القرية إلى القرية.

وبحسب المعطيات ذاتها تتميز هذه الظاهرة بتزايد ملحوظ في نسبة النساء المغربيات المهاجرات، إذ تشكلن 55.1 بالمائة من المهاجرين الداخليين في عام 2024، كما تشكلن نسبة 31.7 من المهاجرين الدوليين في عام 2022.

ويمثل هذا التزايد في نسبة النساء في الهجرة الداخلية تحولا تاريخيا، يتجاوز التمثلات التقليدية التي تصور الهجرة كأنها حكر على الرجال.

ومن جهة أخرى، يشير المنظمون إلى أنه إذا كانت الهجرة الدولية تحظى باهتمام إعلامي كبير، لا سيما فيما يتعلق بالأثر الاقتصادي لانتقال المغاربة المقيمين في الخارج، فإن الهجرة الداخلية لا تزال أقل بروزا في النقاش العام، على الرغم من دورها في ديناميكيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية.
و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.