سجلت جنوب إفريقيا، منذ بداية سنة 2026، ما مجموعه 15 وفاة بشرية جراء الإصابة بداء الكلب، وهو مرض قاتل يمكن الوقاية منه، ولا يزال يشكل تهديدا في مختلف أقاليم البلاد التسعة، حسبما أفادت به وزارة الفلاحة. وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، أنه تم تسجيل سبع حالات مؤكدة وحالتين محتملتين في إقليم كيب الشرقية، وخمس حالات مؤكدة في كوازولو ناتال، وحالة أخرى في ليمبوبو. وأضاف المصدر ذاته أن 115 حالة إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات، مؤكدة مخبريا، تم تسجيلها بين فاتح يناير و31 يوليوز الماضي، مشيرا إلى انتشار المرض مع تسجيل بؤر تثير القلق بشكل خاص في ليمبوبو وكوازولو ناتال وكيب الشرقية. وبمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب، الذي سيتم الاحتفال به في 28 شتنبر تحت شعار "معا أقوى"، شدد وزير الفلاحة، ويلي أوكامب، على أهمية تلقيح الكلاب والقطط، ومسؤولية أصحاب الحيوانات، وضرورة تلقي الرعاية الطبية بشكل سريع عقب أي تعرض محتمل للفيروس. وأكدت السلطات أن العلاج الوقائي بعد التعرض، إذا تم تقديمه بسرعة وبالطريقة الصحيحة، يمكن أن يحول دون ظهور المرض. كما دعت السكان إلى الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها وتجنب نقل الحيوانات غير الملقحة، بهدف الحد من انتشار الفيروس. وقالت الوزارة إن "تعزيز التعاون وتنسيق الجهود من شأنهما أن يتيحا لنا الوقاية من داء الكلب، وحماية الأرواح، من أجل جنوب إفريقيا وعالم خاليين من هذا المرض".
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.