سجل الإنتاج الصناعي الأمريكي نموا بنسبة 0.2 بالمائة في يوليوز الماضي، وذلك للشهر الثاني على التوالي، مدعوما بشكل خاص بقوة قطاع التصنيع والاستثمارات الخاصة.
وأظهرت بيانات نشرها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) اليوم الثلاثاء، أن الإنتاج الصناعي كان قد ارتفع بنسبة 0.3 بالمائة في يونيو، ليسجل بذلك نموا إجماليا بنسبة 1.1 بالمائة على أساس سنوي.
وبالتفاصيل، ارتفع إنتاج المعدات الموجهة للشركات بنسبة 0.8 بالمائة، في حين قفز إنتاج المعدات الدفاعية والفضائية بنسبة 1.8 بالمائة، كما سجل إنتاج مواد البناء تقدما بنسبة 0.8 بالمائة.
في المقابل، تراجع إنتاج السيارات بنسبة 2.1 بالمائة، وهو أكبر انخفاض له منذ أكتوبر الماضي، وانخفض إنتاج السلع الاستهلاكية بنسبة 0.4 بالمائة، بينما سجل إنتاج السلع الرأسمالية ارتفاعا بنسبة 0.8 بالمائة.
وعلى صعيد آخر، ارتفع الإنتاج التعديني بنسبة 0.2 بالمائة في يوليوز، بينما نما إنتاج خدمات المرافق العامة بنسبة 0.5 بالمائة.
من جانبه، ارتفع معدل استغلال الطاقات الصناعية بشكل طفيف ليصل إلى 76.3 بالمائة، مع بقائه دون متوسطه على المدى الطويل.
وتؤكد هذه البيانات مرونة النشاط الصناعي الأمريكي، مدفوعا بشكل خاص بقوة الإنتاج التصنيعي والاستثمارات الخاصة، غير أن التوترات المرتبطة بسلاسل التوريد وارتفاع التكاليف لا تزال تلقي بظلالها على آفاق القطاع.
و م ع
الولايات المتحدة.. نمو الإنتاج الصناعي في يوليوز الماضي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.