عزز المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته التي تستهدف السوق السياحية بهونغ كونغ، من خلال تنظيم لقاء عمل، اليوم الجمعة، بهذه المنطقة الإدارية الخاصة التابعة للصين، في مبادرة تروم التعريف بمؤهلات وجهة المغرب وتعزيز جاذبيتها لدى شريحة من الزبناء ذوي القدرة الشرائية العالية،و دعم تدفقات السياح القادمين من الصين.
وجمع لقاء العمل والاجتماعات الثنائية التي نظمها وفد المكتب الوطني المغربي للسياحة ببكين، بتنسيق مع سفارة المملكة المغربية لدى الصين والقنصلية الفخرية للمغرب في هونغ كونغ، حوالي ثلاثين من منظمي الرحلات ووكالات الأسفار، من بينهم مهنيون يسوقون حاليا للوجهة المغربية وآخرون يعتزمون إدراجها ضمن برامجهم السياحية.
وسلط اللقاء الضوء على المؤهلات الرئيسية للمملكة، لا سيما ثراء تراثها التاريخي والثقافي، وتنوع عرضها السياحي، بالإضافة إلى مختلف إمكانيات الربط الجوي بين الصين والمغرب، وهو عامل يعتبر حاسما لمواكبة نمو تدفقات الزوار.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد سفير المملكة في الصين، عبد القادر الأنصاري، أن عدد السياح الصينيين الذين زاروا المغرب يعرف تقدما مستمرا، حيث انتقل من حوالي 107 آلاف زائر في سنة 2023 إلى حوالي 200 ألف زائر في سنة 2025.
وأشار الدبلوماسي إلى أن المملكة تطمح الآن إلى استقبال 500 ألف سائح صيني في غضون السنوات المقبلة، ومليون سائح في بداية العقد المقبل، معتمدة في ذلك بشكل خاص على الأمن والاستقرار اللذين تتمتع بهما المملكة، وتطوير الروابط الجوية المباشرة، وتنوع وثراء العرض السياحي، فضلا عن تعزيز حملات الترويج التي يتم القيام بها في هذه السوق.
من جانبه، أوضح ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، عثمان مزوز، أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة صيت وجهة المغرب لدى مهنيي السياحة الصينيين، ونسج شراكات مستدامة مع كبار موزعي الأسفار، مبرزا عرضا سياحيا يرتكز على الأصالة والثراء الثقافي وتجارب ذات طابع فاخر، بما يتماشى مع الانتظارات الجديدة لزبناء آسيويين يبحثون عن وجهات غير مألوفة وفريدة من نوعها ومتميزة.
كما أبرزت النقاشات الإمكانات القوية لسوق هونغ كونغ، التي يبدي زبناؤها، المعروفون بقدرتهم الشرائية العالية، اهتماما متزايدا بالسياحة الثقافية، والتجارب الحصرية، والإقامات المتميزة، لا سيما في مجالي الغولف والسياحة الصحراوية، وهي قطاعات يعتزم المغرب تعزيز موقعه فيها كوجهة يمكن أيضا دمجها مع باقات سياحية في أوروبا والشرق الأوسط.
وتندرج هذه المحطة في إطار جولة ترويجية ينظمها المكتب الوطني المغربي للسياحة في أهم المناطق المصدرة للسياح في الصين، لا سيما بكين وشانغهاي وتشنغدو وغوانزو، من أجل تعزيز حضور وجهة المغرب لدى مهنيي القطاع ودعم دينامية نمو السياحة الصينية نحو المملكة.
و م ع
هونغ كونغ.. المغرب يعزز جاذبية وجهة المغرب في سوق سياحية تزخر بإمكانات قوية
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.