استضافت دار الشباب 20 غشت بالداخلة، أمس الثلاثاء، عرض الفيلم الوثائقي "المحيط مع ديفيد أتينبورو" (Ocean with David Attenborough)، وهي مبادرة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تهدف إلى تحسيس الأجيال الصاعدة بأهمية الحفاظ على المحيطات والنظم البيئية البحرية.
ويندرج عرض هذا الشريط، المنظم في إطار الاحتفال بأسبوع المحيط، في سياق سلسلة من الأنشطة التي تشهدها دور الشباب بمختلف ربوع المملكة، بالشراكة مع "مؤسسة ميندرو" (Minderoo Foundation) وبتنسيق مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الشباب، بغرض تعزيز وعي الشباب بالقضايا البيئية.
ويسلط هذا الوثائقي الضوء على الدور الأساسي للمحيطات في تنظيم المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي وتوازن النظم البيئية، مع استعراض أبرز التهديدات التي تواجه الأوساط البحرية، لا سيما التلوث البلاستيكي، فضلا عن الحلول الكفيلة بالمساهمة في حمايتها.
وقد أعقب هذا العرض نقاش تفاعلي مع المشاركين، تمحور حول السلوكيات البيئية المواطنة والمسؤولة التي يتعين تبنيها في الحياة اليومية للحفاظ على الوسط البحري، خاصة من خلال تقليص النفايات البلاستيكية، واحترام نظافة الشواطئ وحماية التنوع البيولوجي البحري.
وتأتي هذه المبادرة امتدادا للعمل الدؤوب الذي تقوم به مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، لفائدة حماية السواحل والمحيطات، وكذا تحسيس الأجيال الناشئة بالرهانات المرتبطة بالحفاظ على الثروة البحرية.
و م ع
الداخلة.. عرض الفيلم الوثائقي "المحيط مع ديفيد أتينبورو" لتوعية الشباب بحماية المحيطات
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.