انطلقت، يوم الثلاثاء بجامعة عبد المالك السعدي، فعاليات الدورة الثانية للمدرسة الصيفية "Aula Mediterrània Maroc"، تحت شعار "فهم التحديات المتوسطية وتعزيز ثقافة الحوار".
وحسب بلاغ لجامعة عبد المالك السعدي فإن هذه التظاهرة العلمية، المنظمة بشراكة مع سفارة إسبانيا، وحكومة كتالونيا، والوكالة الكتالونية للتعاون من أجل التنمية، والمعهد الأوروبي للمتوسط، إلى جانب شركاء مغاربة وإسبان آخرين، ستستمر الى غاية 10 يوليوز، بمشاركة باحثين وأساتذة جامعيين وخبراء وطلبة، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تهم الفضاء الأورو-متوسطي.
وجرت مراسم الافتتاح، التي ترأسها رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بحضور الوزير المستشار بسفارة إسبانيا بالمغرب، والقنصل الإسباني بتطوان، ومديرة قسم المجتمع المدني والثقافة والنوع الاجتماعي بالمعهد الأوروبي للمتوسط، إلى جانب رؤساء المؤسسات الجامعية وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية المغربية والإسبانية.
وأكد رئيس الجامعة، بوشتى المومني، أن هذه المبادرة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الحوار بين الثقافات، والتعاون العلمي، والانفتاح الدولي، انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما أبرز، في كلمة له، الأداء المتميز للجامعة في تصنيف Times Higher Education Sustainability Impact Ratings الدولي المخصص لقياس التنمية المستدامة، حيث احتلت المرتبة الثانية بين الجامعات العمومية المغربية.
ويطمح المنظمون إلى جعل هذه المدرسة الصيفية فضاء متميزا للتفكير الجماعي والتعاون الفكري، بما يسهم في إرساء تقاليد أكاديمية جديدة مستوحاة من روح التعاون المتوسطي.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، لكونها تنظم خلال السنة التي تحتفل فيها مدينة تطوان بحصولها على لقب عاصمة البحر الأبيض المتوسط للثقافة والحوار لعام 2026.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.