أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم الوطنية ورافعة لإشعاعها على الساحة الدولية (فاعلون رياضيون)

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم الوطنية ورافعة لإشعاعها على الساحة الدولية (فاعلون رياضيون)

 أكد عدد من الفاعلين في المجال الرياضي أن الطفرة النوعية التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة لم تأت من فراغ، وإنما تعد ثمرة سياسة تكوين محكمة ونهج استراتيجي يعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، وفي مقدمتها الدور المحوري الذي تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم الوطنية ورافعة لإشعاعها على الساحة الدولية.

وفي هذا السياق، أوضح الإطار الوطني والمعد البدني لعدة فرق في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، عبد الله بنرابح، أن المكانة التي وصلت إليها كرة القدم الوطنية حاليا جاءت بفضل سياسة تكوين المواهب التي تسهر عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب العمل الكبير والهام الذي تقوم به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي باتت خزانا حقيقيا للمواهب الكروية التي بصمت على حضور متميز داخل الأندية الوطنية والأوروبية.

وأضاف بنرابح أن هذه الأكاديمية "أنجبت العديد من المواهب الكروية المتميزة"، من بينها عز الدين أوناحي ونايف أكرد وأحمد رضى التكناوتي وغيرهم من اللاعبين الذين يمارسون ضمن أعتد الفرق الوطنية والأوروبية، مشيرا إلى أن الأكاديمية تواصل تأكيد مكانتها من خلال تكوين لاعبين قادرين على الاحتراف في أكبر الدوريات العالمية.

وفي هذا الإطار، أبرز أن من بين العناصر البارزة التي تخرجت من الأكاديمية الظهير الأيسر للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، اللاعب فؤاد الزهواني، الذي انتقل إلى فريق أجاكس أمستردام الهولندي، معتبرا أن هذا الأمر يعكس المستوى الذي بلغته منظومة التكوين بالمغرب.

وشدد بنرابح على أن المغرب أصبح من بين الدول الرائدة عالميا في مجال تكوين اللاعبين، مؤكدا أن الطفرة التي حققها المنتخب الوطني لم تأت بمحض الصدفة، بل هي ثمرة عمل متواصل وتخطيط استراتيجي طويل الأمد.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني أصبح يحتل مكانة مرموقة في التصنيف العالمي، حيث يوجد في الرتبة السادسة عالميا، متقدما على عدد من المنتخبات الكبرى، مبرزا أن منتخب "أسود الأطلس" أصبح ي ضرب له ألف حساب في الساحة الكروية العالمية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022.

من جهته، أفاد مدرب فريق الأطلس الرياضي الصفريوي لكرة القدم، إدريس أبو نصر، بأن النتائج المميزة والمشرفة التي حققها خلال السنوات الأخيرة تؤكد وجود عمل قاعدي محكم ومخطط له، واستراتيجية متكاملة أعطت ثمارها تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل العمل الهام الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأوضح أبو نصر أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم باتت تحظى بصيت عالمي، بعدما ساهمت في بروز لاعبين يقدمون مستويات راقية ومميزة، من أمثال عز الدين أوناحي ويوسف النصيري وغيرهما من اللاعبين الذين أصبحوا من الركائز الأساسية في مختلف المنافسات.

وأكد أن المنتخب الوطني يبصم على مسار مميز خلال نهائيات كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن مختلف المنتخبات أصبحت تتعامل معه بالكثير من الحذر والاحترام، بالنظر إلى القوة والصلابة التي أظهرها، معتبرا أن "أسود الأطلس" سيواصلون تأكيد حضورهم ضمن كبار كرة القدم العالمية.

بدوره، أكد اللاعب الدولي السابق سعيد الحموني أن تألق المنتخب الوطني في مونديال 2026 لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بكرة القدم الوطنية، فضلا عن الدور الهام والمتميز الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وأضاف الحموني أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إلى جانب مختلف الأكاديميات المتواجدة بالمغرب، لعبت دورا أساسيا في تكوين وتخريج مواهب كروية مميزة، من بينها عز الدين أوناحي ونايف أكرد ورضى التكناوتي، مؤكدا أن هذه السياسة التكوينية شكلت أحد المرتكزات الأساسية للنجاح الحالي لكرة القدم المغربية.

وأشار اللاعب الدولي السابق إلى أن المنتخب الوطني يقدم أداء مميزا خلال كأس العالم الحالية، حيث شد الانتباه بالمستوى الذي ظهر به، مؤكدا أن المنتخب أصبح "منتخبا كبيرا" يحظى بالاحترام داخل الساحة الكروية الدولية.

ومن جانبه، أفاد بركي بوشتى، مؤطر بنادي الأطلس الرياضي الصفريوي، بأن المنتخب المغربي المشارك في مونديال 2026 حقق قفزة نوعية في مساره، وذلك بفضل العمل الذي تقوم به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت توفر لاعبين مميزين في مختلف المراكز.

وأضاف أن كرة القدم الوطنية حققت طفرة كبيرة بفضل هذه الأكاديمية، وبفضل سياسة التكوين التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرا أن الاستثمار في التكوين القاعدي أصبح يشكل حجر الأساس في بناء منتخب وطني قوي وقادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.