أفاد مكتب الإحصاء البلجيكي (Statbel)، اليوم الأربعاء، بأن عدد سكان بلجيكا بلغ 11.867.634 نسمة في فاتح يناير 2026، مسجلا نموا "معتدلا" بنسبة 0,36 في المائة (+42.083 نسمة) مقارنة بالتاريخ نفسه من سنة 2025.
وأوضح المكتب في معطيات حديثة، أن بلجيكا سجلت سنة 2025 ما مجموعه 108.033 ولادة مقابل 112.923 وفاة، ما يمثل رصيدا طبيعيا سلبيا (-4.890)، وذلك للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا إلى أن النمو الديموغرافي المسجل يعود إلى الرصيد الإيجابي للهجرة.
وأضاف أن شيخوخة السكان أدت إلى ارتفاع طفيف في عدد الوفيات وتراجع نسبة الفئات العمرية الأصغر سنا ضمن التركيبة السكانية، بما في ذلك النساء في سن الإنجاب. وبالاقتران مع تراجع الخصوبة، أسفر هذا التطور عن انخفاض عدد الولادات.
وفي هذا السياق، تراجعت الولادات خلال السنة الماضية بنسبة 3,9 في المائة مقارنة بمتوسط الفترة الممتدة بين 2021 و2024.
وفي المقابل، ارتفع عدد الوفيات بنسبة 0,8 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما انخفض بنسبة 0,1 في المائة فقط مقارنة بمتوسط الفترة نفسها.
أما الرصيد الدولي للهجرة، فقد ظل إيجابيا خلال السنة الماضية، إذ فاق عدد الوافدين إلى بلجيكا عدد المغادرين لها ب47.562 شخصا. غير أن هذا الرصيد كان أقل خلال سنة 2025 مقارنة بالفترة ما بين 2021 و2024، التي عرفت مستويات مرتفعة بشكل خاص من الحركية الدولية عقب جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، بحسب المصدر ذاته.
وعلى المستوى الجهوي، بلغ عدد سكان جهة والونيا 3.713.450 نسمة في فاتح يناير 2026، بزيادة قدرها 0,23 في المائة مقارنة بالسنة السابقة. ومثلما هو الحال على المستوى الوطني، سجلت الجهة رصيدا طبيعيا سلبيا، عوضه رصيد إيجابي للهجرة الدولية.
أما جهة فلاندر، فقد بلغ عدد سكانها 6.898.350 نسمة في فاتح يناير 2026. وخلال سنة 2025، سجلت الجهة زيادة سكانية بنسبة 0,49 في المائة، أي ما يعادل 33.584 نسمة، محققة بذلك أعلى معدل نمو ديموغرافي في البلاد.
وقد نتج هذا النمو، كما في والونيا، عن رصيدين إيجابيين للهجرة الدولية والداخلية، عوضا الرصيد الطبيعي السلبي.
ومن جهتها، عرفت جهة بروكسل-العاصمة استقرارا في عدد سكانها، الذي بلغ 1.255.834 نسمة في فاتح يناير 2026، أي بزيادة قدرها 39 نسمة فقط. وكانت الجهة الوحيدة التي سجلت خلال السنة الماضية رصيدا طبيعيا إيجابيا (+5.103)، إلى جانب رصيد سلبي للهجرة الداخلية (-18.553). أما رصيد الهجرة الدولية، فقد ظل إيجابيا، على غرار باقي جهات البلاد.ذ
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.