هجرة.. المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة والسيد السكوري يدعوان إلى مقاربة استراتيجية في خدمة التنمية

هجرة.. المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة والسيد السكوري يدعوان إلى مقاربة استراتيجية في خدمة التنمية

أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء بجنيف، على أهمية التدبير الاستراتيجي للهجرة بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وخلال مباحثات ثنائية جرت بمقر المنظمة الدولية للهجرة، على هامش مشاركة المغرب في أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، جدد المسؤولان التأكيد على إرادتهما المشتركة لتعزيز التعاون بين المملكة والوكالة الأممية، بما يسهم في النهوض بحكامة للهجرة تتسم بالتوازن والشمول وت تيح فرصا للتنمية.

وأوضحت السيدة بوب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مباحثاتها مع السيد السكوري همت السبل الكفيلة بتعبئة إمكانات الهجرة كرافعة لدعم الأهداف الاقتصادية للمملكة.

وأكدت، على الخصوص، ضرورة تمكين الشباب من الكفاءات الملائمة لمتطلبات سوق الشغل المستقبلية، واستقطاب المواهب الضرورية للنمو، وتشجيع تدبير تدفقات الهجرة بما يحقق منافع متبادلة لجميع الأطراف.

وأعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، من جهة أخرى، عن ارتياحها لهذا التبادل الذي وصفته بـ"البناء للغاية" مع السيد السكوري، كما نوهت بتعزيز التعاون مع حكومة المملكة.

من جانبه، أكد السيد السكوري أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال سياسة الهجرة، انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا الجهود المبذولة لتسوية الوضعية القانونية لعشرات الآلاف من المهاجرين، لا سيما المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

كما سلط الوزير الضوء على برامج الهجرة الدائرية، التي تساهم في الاستجابة لحاجيات سوق الشغل، مع ضمان احترام مبادئ العمل اللائق في بلدان الاستقبال، خاصة ما يتعلق بالأجور والتغطية الاجتماعية وحماية الحقوق.

وشدد، كذلك، على أهمية تعزيز تنقل دولي متوازن يحد من هجرة الكفاءات، مع مراعاة احتياجات بلدان المنشأ، في سياق يتسم بتزايد الطلب العالمي على اليد العاملة المؤهلة.

وأشار السيد السكوري أيضا إلى الطابع الاستراتيجي للشراكة بين المغرب والمنظمة الدولية للهجرة، خاصة من خلال برامج التعاون مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، مستشهدا بمبادرات حديثة في قطاعات واعدة، من قبيل الميكاترونيك.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.