تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نظمت الجامعة الملكية المغربية للغولف، من خلال لجنتها الطبية، أمس الأربعاء، بالمعهد الوطني للفرس بالرباط، الندوة السنوية الأولى للجنتها الطبية.
وذكرت الجامعة، في بلاغ لها، أن هذه الندوة المنظمة تحت شعار "تحسين أداء لاعب الغولف: إسهام الطب الرياضي"، وج هت إلى أساتذة الغولف والمدربين والمعدين البدنيين المتخصصين في الغولف، بهدف تطوير ممارسات التأطير، بشكل ملموس وقابل للتطبيق المباشر، خدمة لأداء اللاعب وصحته.
وأضاف المصدر ذاته أنه في صميم هذه المبادرة قناعة بسيطة مفادها أن الأداء المستدام يبنى من خلال مواكبة طبية رياضية مهيكلة ترتكز على الوقاية والتكوين والتحسيس بالصحة والسلامة.
وتابع البلاغ أن اللجنة الطبية التابعة للجامعة الملكية المغربية للغولف تواصل من خلال هذا الموعد السنوي الأول ترسيخ دينامية ميدانية انطلقت بالفعل، عبر تعزيز الصلة بين الخبرة العلمية والتأطير الرياضي والاحتياجات الفعلية للممارسين.
وفي هذا الصدد، أكد السيد عادل أبابو، رئيس لجنة طب الرياضة بالجامعة الملكية المغربية للغولف ، أنه "استلهاما من الرؤية المتبصرة لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تندرج أنشطة الجامعة الملكية المغربية للغولف ضمن مقاربة أخلاقية ومسؤولة. وبصفتها جهة منظ مة لمواعيد كبرى على الصعيدين الوطني والدولي، فإنها تضطلع أيضا بمسؤولية التوعية بقضايا الصحة. ويأتي هذا الموعد السنوي الأول استجابة لأولوي ة فدرالية واضحة تتمثل في تعزيز التكوين وتبادل المرجعيات العملية الملموسة، بما يخدم أداء اللاعب وصحته، لفائدة النساء والرجال الذين يواكبونه يوميا".
وقد ص مم البرنامج كيوم للتكوين وتقاسم التجارب، وتمحور حول خمس جلسات موضوعاتية، تلتها مائدة مستديرة ختامية، تناولت على الخصوص، فسيولوجيا الجهد والميكانيكا الحيوية المطبقة على الغولف، والإعداد البدني والوقاية من الإصابات، والتغذية الحفاظ على ترطيب الجسم، ومكافحة المنشطات ودور الطبيب الفدرالي، والإعداد الذهني، وكذا صحة القلب والأوعية الدموية في خدمة الأداء.
وفتحت المائدة المستديرة باب النقاش حول "نحو نموذج طبي متكامل لأداء لاعب الغولف المغربي"، من خلال إبراز تأطير اللاعب، والتعاون بين الطاقم التقني والطاقم الطبي، والآفاق التي تحملها الجامعة الملكية المغربية للغولف.
وتندرج هذه الندوة في استمرارية الأعمال التي قامت بها اللجنة الطبية خلال سنتي 2024 و2025، واللتين تميزتا بهيكلة وتوسيع تدريجي لآليات التأطير الطبي داخل الجامعة.
ففي سنة 2024، ن ظمت على وجه الخصوص دورة تكوينية إشهادية في الإسعافات الأولية لفائدة الأندية، وشارك فيها 23 ناديا للغولف بالمغرب، بهدف تعزيز السلامة في الملاعب والرفع من القدرة على الاستجابة للحالات الطبية المستعجلة.
وخلال السنة نفسها، ن ظمت، بشراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، ندوة تحسيسية حول مكافحة المنشطات، جمعت 25 مشاركا، وهدفت إلى توضيح الالتزامات التنظيمية والتحسيس برهانات مكافحة المنشطات في رياضة الغولف.
وفي سنة 2025، تواصلت هذه الدينامية عبر عدة محاور، من بينها تتبع نخبة لاعبي الغولف من خلال الشروع في مشروع قاعدة بيانات طبية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بتاريخ 6 فبراير 2025، إلى جانب إطلاق خطة للمواكبة الطبية للشباب ممارسي الغولف في أبريل 2025، تشمل الوقاية والكشف والتربية الصحية.
وتسهم هذه المنظومة بمجملها في تعزيز ممارسة سليمة وآمنة ومتوافقة مع المعايير الدولية.
و م ع
الجامعة الملكية المغربية للغولف تنظم الندوة السنوية الأولى للجنتها الطبية المخصصة لتحسين أداء لاعب الغولف
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.