14 يوليوز 2024

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2023 :مغربي ضمن القائمة القصيرة للدورة الخامسة

Maroc24 | فن وثقافة |  
جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2023 :مغربي ضمن القائمة القصيرة للدورة الخامسة

أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عن القائمة القصيرة لنسختها الخامسة للعام 2021 – 2022 ، التي ضمت خمسة أعمال لمبدعين من عدة بلدان عربية، من بينهم المغربي أنيس الرافعي.

وأنيس الرافعي، قاص مغربي، ولد بالدار البيضاء عام 1976، خريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تخصص في اللسانيات والنقد الأدبي الحديث، وهو واحد من أهم ن س اك القصة القصيرة في المغرب وفي العالم العربي. تم اختياره كواحد من سبعة كتاب متميزين للمشاركة في الدورة الثانية لإدارة الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر العربية.

وقالت إدارة الجائزة، التي ترعاها جامعة “الشرق الأوسط الأمريكية” بالكويت، في بيان، إن لجنة التحكيم راعت في اختيارها للمجموعات القصصية خصوصية النوع السردي للقصة القصيرة منها جد ية الموضوع، والتخي لات، والأفكار، وكيفية المعالجة السردية، وبناء الشخصيات والأحداث وحبكها، وكفاءة الأسلوب، وسلامة اللغة، وإجادة الحوار، وبراعة السبك اللغوي الذي يصهر عناصر القصة في خطاب متماسك.

وأضافت أن جامعة الشرق الأوسط الأمريكية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على إعداد وترتيب احتفالية الجائزة التي ستقام خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل، يتخللها برنامج ثقافي عربي وعالمي بمشاركة كوكبة من الشخصيات المبدعة والمثقفة العربية والعالمية، حيث ستعقد لجنة التحكيم اجتماعها الأخير لهذه الدورة، ومن ثم ستعلن عن الفائز بالجائزة.

وتضم القائمة القصيرة خمسة أعمال قصصية هي “سيرك الحيوانات المتوه مة” لأنيس الرافعي (المغرب)، و “مدينة المرايا” للأزهر الزناد (تونس)، و”فالس الغراب” ليوسف ضمرة (الأردن)، و”النمر الذي يدعي أنه بورخس” لضياء جبيلي (العراق)، و”في مديح الكائنات” لمحمد رفيع (مصر).

يذكر أن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية كانت قد أعلنت في أكتوبر الماضي عن القائمة الطويلة لنسختها الخامسة للعام 2021 – 2022 ، التي ضمت عشرة أعمال من ضمن 241 عملا قصصيا لمبدعين من عدة بلدان عربية والعالم، من بينهم المغربي أنيس الرافعي.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.