التضخم.. سبعة أمريكيين من أصل 10 قلصوا نفقاتهم

التضخم.. سبعة أمريكيين من أصل 10 قلصوا نفقاتهم

أفاد استطلاع حديث أجرته قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية بأن حوالي 7 من أصل 10 أمريكيين (71 في المائة) صرحوا أنهم قلصوا الإنفاق غير الضروري، مقتصرين على الأساسيات.

وعرف هذا الرقم ارتفاعا مقارنة بنسبة 63 في المائة من الأمريكيين الذين قالوا إنهم قلصوا نفقاتهم غير الضرورية، خلال استطلاع تم إنجازه في الربيع الماضي.

وحسب المصدر ذاته، فقد تحسن رأي الأمريكيين بشأن وضع البلاد بشكل طفيف منذ بداية السنة الجارية، غير أن نظرة الرأي العام للاقتصاد تظل سلبية.

وقد أشار حوالي نصف الأمريكيين إلى أن وضعهم المالي أسوأ مما كان عليه قبل سنة، كما أن 90 في المائة من المواطنين يعبرون عن مخاوف بشأن كلفة المعيشة، حيث يعمد الأغلبية إلى تقليص نفقاتهم.

وأضاف الاستطلاع أن 35 في المائة فقط من الأمريكيين الراشدين صرحوا أن الأمور تسير اليوم بشكل جيد في البلاد، في مقابل 65 في المائة يرون العكس.

وبلغ معدل تأييد عمل الرئيس جو بايدن 46 في المائة، في مقابل 54 في المائة يعارضونه.

كما أن 14 في المائة فقط من الأمريكيين الراشدين يؤيدون بقوة قاطن البيت الأبيض.

ويعتبر العديد من الأمريكيين أن الاقتصاد يواصل التدهور، كما أن الآراء بشأن كيفية تعامل الرئيس مع هذه القضية تظل سلبية إلى حد كبير.

ويرى حوالي 53 في المائة من المستجوبين أن الظروف الاقتصادية مستمرة في التدهور، مقارنة بـ30 في المائة يعتقدون أن الاقتصاد قد استقر، فيما صرح 17 في المائة فقط أنه يتحسن.

ويعبر 36 في المائة فقط من الأشخاص المستطلعين عن موافقتهم على طريقة تعامل الرئيس مع الاقتصاد. ويرى حوالي نصف الأمريكيين (49 في المائة)، أن وضعهم المالي أسوأ مما كان عليه قبل عام، بينما يقول 34 في المائة إنه ظل تقريبا على حاله.

وعبر حوالي 8 من كل 10 أمريكيين عن قلقهم بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي على رفع سعر الفائدة الأخير.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.