15 غشت 2022

المغرب وجمهورية بليز يبحثان سبل تعزيز فرص التعاون

المغرب وجمهورية بليز يبحثان سبل تعزيز فرص التعاون

شكل تعزيز التعاون بين المغرب وجمهورية بليز في مختلف المجالات محور مباحثات أجراها سفير المغرب في المكسيك وبليز، عبد الفتاح اللبار، مؤخرا في بلموبان، مع مسؤولين حكوميين بهذه الدولة الواقعة بشمال أمريكا الوسطى.

وتباحث اللبار مع نائب الوزير الأول ووزير الموارد الطبيعية في بليز، كورديل هايدي، الذي أعرب عن رغبة بلاده في الدفع بالتعاون مع المغرب وإرساء أسس شراكة اقتصادية بين البلدين.

وحسب التمثيلية الدبلوماسية للمغرب بالمكسيك، فقد شكل هذا اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز الحوار السياسي والتعاون في مجالات من قبيل الفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة وإنتاج الأسمدة.

وفي هذا الصدد، أكد هايدي أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة والخبرة المغربية في قطاع الفلاحة، بالنظر إلى المؤهلات الفلاحية التي تتوفر عليها بليز، وكذا إقامة شراكات مع الفاعلين المغاربة في القطاع.

من جهة أخرى، أجرى اللبار مباحثات مع رئيسة مجلس الشيوخ في بليز، كارولين ترينش سانديفورد، ورئيسة مجلس النواب البليزي، فاليري وودس، اللتين أعربتا عن الرغبة في تطوير وتعزيز العلاقات مع المغرب، وتنسيق المواقف بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، في المنتديات والمحافل البرلمانية الدولية.

وذكرت رئيسة مجلس الشيوخ البليزي بزيارتها للمغرب في مارس الماضي، مبرزة أن المحادثات التي عقدتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ومع رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، كانت “بناءة للغاية”.

من جهتها، تطرقت رئيسة مجلس النواب، بحسب التمثيلية المغربية بمكسيكو، إلى فرص التعاون المتاحة بين الجانبين، وخاصة بين المؤسستين التشريعيتين، مشددة على ضرورة وضع خارطة طريق للتعاون بين البلدين الصديقين في إطار روح الشراكة جنوب-جنوب.

وعلاوة على ذلك، تباحث سفير المملكة مع وزير الفلاحة والأمن الغذائي والمقاولات في بليز، خوسي أبيلاردو ماي، الذي أكد رغبة حكومة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في مجالي الفلاحة والصيد البحري.

إقرأ أيضاً  المغرب والمكسيك .. نحو تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي

من جانبها، أكدت المديرة العامة لوزارة الشؤون الخارجية لجمهورية بليز، أماليا ماي، على أهمية إرساء برامج للتعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.