24 يوليوز 2024

الرئيس الإماراتي يبدأ في فرنسا أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه

الرئيس الإماراتي يبدأ في فرنسا أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه

وصل رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى باريس الأحد، في مستهل زيارة رسمية يُتوقع أن تشهد توقيع صفقات في مجالات الطاقة والنقل، تعزز العلاقة المتنامية بين الدولة الخليجية وفرنسا الباحثة عن تنويع مصادرها من المحروقات.

وفي أول زيارة خارجية له كرئيس للإمارات، سيلتقي الشيخ محمد بن زايد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين في قصر الإليزيه قبل أن يجتمع بمسؤولين فرنسيين آخرين بينهم رئيسة الوزراء.

وتأتي زيارته في أعقاب أول جولة شرق أوسطية للرئيس الأميركي جو بايدن منذ تسلّمه إدارة البيت الأبيض، والتي سعت إلى إعادة تأكيد نفوذ واشنطن في المنطقة لكنّها فشلت في أن تنتج أي اختراق حقيقي، خصوصا في السعودية.

وواشنطن وباريس حريصتان على دفع المملكة والإمارات للمساعدة في خفض أسعار المحروقات المرتفعة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا من طريق ضخ مزيد من النفط.

وقال مستشار رئاسي في الاليزيه لوكالة فرانس برس إنّ أحد أهم البنود خلال زيارة رئيس الامارات هو “الإعلان عن ضمانات تقدّمها الامارات بشأن كميات امدادات المحروقات (الديزل فقط) لفرنسا”.

وأضاف المصدر أنّ “فرنسا تسعى إلى تنويع مصادر إمدادها على خلفية الصراع في أوكرانيا، وضمن هذا السياق يتم التفاوض على هذه الاتفاقية”، علما ان الإمارات لا تزود فرنسا بالديزل في الوقت الحالي.

كما سيتم توقيع مذكرات تفاهم وعقود في مجال الطاقة والنقل ومعالجة النفايات خلال الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام.

وقد نمت العلاقات بين البلدين بشكل كبير في السنوات الماضية. والإمارات موطن للفرع الأجنبي الوحيد لمتحف اللوفر. وفي كانون الاول/ديسمبر وقّعت عقدا قياسيا بقيمة 14 مليار يورو لشراء 80 طائرة حربية من طراز رافال.

والإمارات هي موطن أكبر جالية من المغتربين الفرنسيين والفرنكوفونيين في منطقة الخليج.

وتولّى الشيخ محمد بن زايد منصبه في أيار/مايو بعد وفاة أخيه غير الشقيق الشيخ خليفة بن زايد المريض منذ فترة طويلة.

وتستضيف الدولة الغنية قوات أميركية وكانت شريكا استراتيجيا لواشنطن منذ عقود، لكن علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول كبرى أخرى آخذة في النمو.

ودعا بايدن السبت نظيره الإماراتي لزيارة الولايات المتحدة ، في لفتة ودية بعد شهور من العلاقات المتوترة على خلفية حرب أوكرانيا وقضايا أخرى.

وكالات


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.