24 يوليوز 2024

أستاذ العلاقات الدولية …الموقف الجديد لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية متقدم وواضح وصريح

أستاذ العلاقات الدولية …الموقف الجديد لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية متقدم وواضح وصريح

أكد عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض، أن الموقف الجديد لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية ” متقدم وواضح وصريح”.

وأبرز السيد البلعمشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من خلال هذا الموقف، الذي عبر عنه رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، في رسالة وجهها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ” يتضح أن اسبانيا تحاول أن تبصم على نهاية الخلاف مع المغرب “.

وكان السيد بيدرو سانشيز قد أكد في الرسالة التي وجهها إلى جلالة الملك بأن ” إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية.

واعتبر رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن إسبانيا ” تريد تصحيح الوضعية التي عانت منها العلاقات الثنائية، والاعلان عن موقف جديد سيما أن اسبانيا أقرب الدول لسياقات نزاع الصحراء المغربية “.

وقال ” إننا أمام تأكيد إسبانيا على أن الشراكة والتعاون والتراكم المهم في العلاقات الاقتصادية وحسن الجوار ومواجهة الاشكالات الدولية المختلفة والتعاون الامني والقضائي لا يمكن ان تستمر الا عبر علاقات جيدة ومثالية، وهذا هو مطلب المغرب الاساسي طيلة الازمة ” التي عرفتها العلاقات بين البلدين.

وخلص الباحث إلى أن المغرب ظل متشبثا خلال هذه الأزمة بزوال أسبابها، و” المتمثلة بشكل أو بآخر في قضية الصحراء المغربية، وهو ما يبشر بنهاية الأزمة الدبلوماسية، وبجواب سياسي لكل خصوم الوحدة الترابية “.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أكدت أن المملكة المغربية تثمن عاليا المواقف الإيجابية والالتزامات البناءة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تضمنتها الرسالة التي وجهها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

وشدد بلاغ للوزارة على أن العبارات الواردة في هذه الرسالة تتيح وضع تصور لخارطة طريق واضحة وطموحة بهدف الانخراط، بشكل مستدام، في شراكة ثنائية في إطار الأسس والمحددات الجديدة التي تمت الإشارة إليها في الخطاب الملكي في 20 غشت الماضي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.