استشارات الطب النفسي تصل إلى مستوى قياسي في بلجيكا

استشارات الطب النفسي تصل إلى مستوى قياسي في بلجيكا

حذر الاتحاد المهني لاختصاصيي الطب النفسي الفرونكفونيين ببلجيكا، من أن الاستشارات النفسية بلغت مستويات قياسية، خلال فترة الأزمة الوبائية، إلى درجة أن الاختصاصيين لم يعد بإمكانهم تلبية الطلب.

وقال كوينتين فاسارت، رئيس الاتحاد المهني لاختصاصيي الطب النفسي الفرونكفونيين في تصريح للصحافة "لقد عانينا جراء أزمة صحية منذ زهاء عامين، والصحة العقلية للبلجيكيين لا تبدو جيدة".

وبحسبه، لم يسلم أحد من ذلك، لكن الشباب هم الأكثر عرضة بشكل خاص، إلى جانب فئات معينة من الأشخاص المعرضين لخطر أكبر، والذين توجد لديهم نقاط ضعف على نحو مسبق.

وأشار في هذا الصدد إلى مهن من قبيل التدريس والتمريض، الذي اجتاز المعنيون فيها مرحلة عسيرة.

وأوضح رئيس الاتحاد المهني لاختصاصيي الطب النفسي الفرونكفونيين أن غالبية الأشخاص يأتون للاستشارة بسبب اضطرابات ناجمة عن القلق والاكتئاب. و"المسببات الرئيسية هي الإرهاق المهني، تعميم العمل عن بعد الذي يؤدي إلى توترات داخل الأسرة، الأمور المتعلقة بالمرض، الوفاة، استهلاك الكحول والعادات السيئة التي ظهرت أثناء فترات الحجر".

ومنذ بداية الأزمة - يضيف كوينتين فاسارت- لطالما دعا الاتحاد إلى إنشاء مقياس للصحة العقلية على أساس مؤشرات مختلفة، "لكن لم يتم الإنصات لنا بهذا الخصوص".

ووفقا لاستطلاعات صحية متعلقة بـ "كوفيد-19"، أجراها معهد "سيونسانو" للصحة العامة في صيف العام 2021، ظلت الصحة العقلية عند مستوى أدنى مما كانت عليه في 2018.

وكانت اضطرابات القلق والاكتئاب عالية بين الساكنة في عامي 2020 و2021، لاسيما في صفوف الشباب (18-29 سنة). فقد أعرب أزيد من ربع السكان عن انخفاض رضاهم عن الحياة في يونيو 2021.

وازدادت الأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار بين الساكنة منذ العام 2018. حيث قال واحد من كل ستة شباب (18-29 عاما) في يونيو 2021، إنهم فكروا بجدية في الانتحار خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.