يطمح المغرب إلى رفع عدد مراكز الرعاية النهارية المخصصة للأشخاص المسنين إلى 40 مركزا في أفق سنة 2027، مقابل تسعة مراكز حاليا على الصعيد الوطني، وفق ما أعلن عنه يوم الخميس، السيد رشيد حموني، الوزير المنتدب لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، المكلف بالإدماج الاجتماعي.
وأوضح السيد حموني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش تدشين مركز الرحمة لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، بمركز تانديت، التابع لجماعة افريطيسة بإقليم بولمان، أن هذه المبادرات تندرج في إطار تفعيل الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى ضمان التكفل الملائم بالفئات في وضعية هشاشة.
وأضاف أن الرؤية الملكية تروم تمكين الأشخاص المعنيين من الولوج إلى حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، ولاسيما في مجالي الصحة والتعليم، والعمل على إدماجهم في المجتمع وتعزيز استقلاليتهم.
وأشار إلى أن إحداث هذه المراكز يندرج ضمن مقاربة تروم توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية للقرب وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية لفائدة هذه الفئة.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير التقدم الذي حققته المملكة في مجال تطوير المؤسسات المتخصصة في إعادة تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز آليات التكفل بالفئات الهشة، بما يجعل من إدماجها اجتماعيا وضمان حقوقها أولوية.
وأوضح أن تطوير هذه المؤسسات يستجيب للتحولات المجتمعية والتغيرات التي تعرفها ظروف عيش الأسر، لاسيما في ظل الإكراهات المهنية التي تواجه أبناء الأشخاص المسنين ومحدودية الوقت المتاح لديهم لمواكبة آبائهم وأمهاتهم.
وتتيح مراكز الرعاية النهارية للأشخاص المسنين الاستفادة من أنشطة متنوعة وخدمات صحية ومواكبة اجتماعية، مع الحفاظ على محيطهم الأسري والحد من العزلة.
وأضاف السيد حموني أن هذه المؤسسات تختلف عن مراكز الإيواء المخصصة للمسنين الذين يفتقرون إلى الدعم الأسري أو إلى أقارب قادرين على التكفل بهم.
كما نوه بانخراط مختلف المتدخلين، ولاسيما جمعيات المجتمع المدني، في مواكبة وإعادة تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن المساهمة في المبادرات الرامية إلى تحسين صحة النساء الحوامل.
وأكد أن هذه المبادرات تجسد تعبئة الشركاء المؤسساتيين والجمعويين من أجل تطوير العرض الاجتماعي والنهوض بالإدماج وتعزيز مبادئ الإنصاف المجالي والتضامن.
وجرى تدشين مركز الرحمة لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، بمركز تانديت، التابع لجماعة افريطيسة بإقليم بولمان، بحضور السيد خطار المجاهدي، المدير العام للتعاون الوطني، والسيد علال الباز عامل إقليم بولمان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الاجتماعي وتقريب الخدمات من الفئات في وضعية هشاشة.
ويندرج إنجاز هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية والتأهيل والإدماج الاجتماعي، حيث يستهدف ما مجموعه 200 مستفيدا ومستفيدة من الأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال توفير مجموعة من الخدمات، تشمل الاستقبال والتوجيه، والتربية الخاصة، والخدمات شبه الطبية، والترويض الطبي والنفسي الحركي، والتقييم والمواكبة النفسية، فضلا عن التأطير التربوي والتكوين.
و م ع
رشيد حموني: المغرب يطمح لرفع مراكز الرعاية النهارية للأشخاص المسنين إلى 40 مركزا في أفق سنة 2027
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.