أطلقت منظمة الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، برنامجا تأمينيا جديدا يتيح تعبئة تمويل إضافي يصل إلى 40 مليون دولار، بهدف دعم المجتمعات المحلية الهشة وحماية سبل عيشها قبيل وقوع الكوارث الطبيعية.
ويروم هذا البرنامج، الذي يقوده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، إرساء شبكة أمان مالي تضمن استدامة التدخلات الإنسانية الاستباقية في الحالات التي تتزامن فيها أزمات مناخية وطبيعية متعددة تشكل ضغطا على التمويلات المتاحة.
وبموجب هذه الآلية، يخصص مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية دعما ماليا فور صدور إنذارات باقتراب حدوث كارثة؛ وفي حال تجاوزت الاحتياجات سقفا متفقا عليه، تتدخل شركات التأمين لتأمين سيولة إضافية تسعف الفاعلين الميدانيين في توسيع نطاق المستفيدين قبل حلول الأزمة.
وفي هذا الصدد، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن هذه المبادرة تشكل "خط دفاع إضافي لحماية أعداد أكبر من السكان قبل تدهور الأوضاع"، مبرزا أن العمل الاستباقي يمكن الأسر من اتخاذ تدابير حمائية، واقتناء المؤن الأساسية، وتأمين الممتلكات أو النزوح المبكر.
وتعزز هذه التغطية، التي جرى هيكلتها بتعاون بين شركتي "غالاغر ري" و"ليبرتي ميوتشوال" وبمشورة فنية من مركز الحماية من الكوارث، محفظة العمل الاستباقي لمكتب "أوتشا" البالغة 150 مليون دولار والموجهة لفائدة أزيد من خمسة ملايين شخص عبر العالم.
و م ع
الأمم المتحدة تطلق برنامجا للتأمين بقيمة 40 مليون دولار لمواجهة الكوارث
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.