أرفود.. تحفيز الاستثمار والابتكار رافعة أساسية لتطوير سلسلة التمور وتحقيق تنمية واحاتية مندمجة (مسؤول)

أرفود.. تحفيز الاستثمار والابتكار رافعة أساسية لتطوير سلسلة التمور وتحقيق تنمية واحاتية مندمجة (مسؤول)

 أكد المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية، مساء الخميس بأرفود، أن الارتقاء بسلسلة نخيل التمر يتجاوز مجرد تحسين الإنتاج، ليتطلب تعزيز الاستثمار والابتكار وتأهيل مختلف سلاسل القيمة، بما يضمن خلق قيمة مضافة محلية ومستدامة تساهم في التنمية الشاملة للمناطق الواحاتية.

وأبرز المسؤول، في كلمة تليت نيابة عنه خلال افتتاح منتدى الاستثمار المنظم على هامش الدورة الـ 15 للملتقى الدولي للتمور بالمغرب (سيدات 2026)، تحت شعار "فرص الاستثمار والابتكار في سلسلة نخيل التمر من أجل تنمية مجالية مستدامة ومندمجة"، المكانة الاقتصادية والاجتماعية المحورية التي تضطلع بها هذه السلسلة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه من المرتقب أن يبلغ الإنتاج الوطني من التمور برسم الموسم الفلاحي 2026-2027 حوالي 177 ألف طن على مساحة تناهز 71 ألف هكتار (60 ألف هكتار بالواحات التقليدية و11 ألف هكتار بمناطق التوسع)، مما يمكن من توفير نحو 3.4 ملايين يوم عمل سنويا.

وأضاف أن الإنتاج الوطني يتمركز أساسا بجهة درعة-تافيلالت بنسبة 79 في المائة، تليها جهات سوس-ماسة (14 في المائة)، والشرق (4 في المائة)، وكلميم-واد نون (3 في المائة)، مبرزة توفر المملكة على وعاء عقاري واعد يناهز 10 آلاف هكتار إضافية صالحة للغرس وتوسيع دائرة الاستثمارات.

وفي سياق تنزيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، تم التشديد على أن الرهان الجوهري اليوم يكمن في الانتقال من منظومة إنتاجية كلاسيكية إلى منظومة اقتصادية متكاملة وتنافسية، يشكل فيها الاستثمار الخاص رافعة أساسية لتحسين الجودة، والتوضيب، والتبريد، وتطوير قنوات التسويق.

ودعا المصدر ذاته، في هذا الإطار، إلى ترسيخ نموذج استثماري مسؤول يوفق بين الجدوى المالية والاستدامة البيئية والأثر الاجتماعي، في تكامل تام بين آليات المواكبة العمومية، والحلول التمويلية البنكية الملائمة، ودينامية القطاع الخاص في الابتكار وفتح الأسواق.

وخلص المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية إلى تجديد التزام وكالة التنمية الفلاحية بمواصلة تحفيز الاستثمار الفلاحي، والتعريف بالفرص المتاحة، وتيسير ولوج الفاعلين لآليات الدعم والمواكبة المعتمدة، مؤكدا أن تأمين مستقبل الواحات يستوجب الاستثمار المشترك في حكامة المياه والتكنولوجيا والمعرفة وتأهيل الرأسمال البشري، لبناء سلسلة ذات جاذبية استثمارية عالية، قادرة على تعزيز صمود الواحات المغربية وازدهارها.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ 15 للملتقى الدولي للتمور، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، تمتد على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع.
و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.