تنعقد القمة الـ20 للفرنكوفونية يومي 15 و16 نونبر المقبل في بنوم بنه بكمبوديا، تحت شعار "إعادة الاستثمار في السلام من أجل ازدهار مشترك واستقرار مستدام".
وأفاد بيان للمنظمة الدولية للفرنكوفونية بأن القمة، التي ستسبقها يوم 14 نونبر الدورة الـ48 للمؤتمر الوزاري للفرنكوفونية، ستجمع رؤساء دول وحكومات 90 دولة وحكومة عضوا في المنظمة، بهدف تحديد توجهاتها للسنوات المقبلة وانتخاب الأمين العام المقبل للفرنكوفونية.
وأوضح أن القمة، باعتبارها أعلى هيئة في الفرنكوفونية، ستتيح، على الخصوص، إجراء تقييم أولي لعمل المنظمة. وقبل سنة من انتهاء برمجة 2024-2027، يتعلق الأمر بقياس النتائج المحققة وتحديد توجهات البرمجة المقبلة.
وأضاف المصدر ذاته أن المناقشات ستتناول أيضا "مكانة المنظمة الدولية للفرنكوفونية في عالم قيد التشكل".
وذكرت المنظمة، التي يوجد مقرها بباريس، بأن الوزراء المجتمعين في كيغالي في نونبر 2025 كانوا قد دعوا إلى إعادة النظر في دور المنظمة لتعزيز تأثيرها ووجاهتها، في سياق يتسم بإعادة تشكل التعددية وتزايد الأزمات.
كما يشكل موضوع "السلام كشرط للتنمية" أحد رهانات هذه الدورة، التي يتفرع شعارها إلى ثلاثة محاور؛ وهي إعادة الاستثمار في الأشخاص (التعليم، الشباب، الثقافة، المساواة بين النساء والرجال)، وفي الفرص (الرقمنة، ريادة الأعمال، الابتكار، البيئة)، وفي المؤسسات (الحكامة الديمقراطية، دولة القانون، والمعلومة الموثوقة).
ومن المرتقب أن يعتمد رؤساء الدول والحكومات "إعلان بنوم بنه"، إلى جانب عدة قرارات، فضلا عن التحضير للقمة المقبلة، بحسب المصدر ذاته.
وتجمع قمة الفرنكوفونية، كل سنتين، رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء. وتتولى تحديد التوجهات السياسية الكبرى للمنظمة، واعتماد الإعلانات والقرارات، والبت في طلبات الانضمام، وتعيين البلد المضيف للقمة المقبلة. كما تنتخب، كل أربع سنوات، الأمين العام للفرنكوفونية.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها كمبوديا قمة للفرنكوفونية، وهي الأولى التي تنظم في جنوب شرق آسيا منذ قمة هانوي سنة 1997.
ومن المقرر تنظيم أنشطة موازية بالمناسبة حول القمة، في إطار "قرية الفرنكوفونية" التي ستقام من 13 إلى 17 نونبر في حديقة "وات بوتوم فاتي"، في قلب بنوم بنه.
وستضم القرية، التي ستشكل واجهة للقمة مفتوحة أمام العموم، أروقة الدول والحكومات الأعضاء، إلى جانب فضاءات للمؤتمرات والعروض والمعارض وفنون الطبخ.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.