فاس: الدورة السادسة لمهرجان "الزيتون في القلب" من 12 إلى 22 نونبر المقبل

فاس: الدورة السادسة لمهرجان "الزيتون في القلب" من 12 إلى 22 نونبر المقبل

تحتضن مدينة فاس، من 12 إلى 22 نونبر المقبل، الدورة السادسة لمهرجان "الزيتون في القلب"، وهو موعد متعدد التخصصات يحتفي بتراث زراعة الزيتون والإبداع الفني وفنون الطبخ المستدامة والصناعة التقليدية.

وتنظم هذه التظاهرة بمبادرة من الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة، بشراكة مع شبكة مدارسها للفنون والحرف، بهدف جعل شجرة الزيتون، باعتبارها رمزا للسلام والتوارث الثقافي والتواصل بين الأجيال، رافعة لتثمين التراث المحلي وتعزيز التنمية البشرية المستدامة.

وعلى مدى عشرة أيام، يلتقي طهاة وحرفيون وفنانون ورياضيون وباحثون ومواهب شابة، ضمن برنامج متنوع يشمل ورشات للتطوير المهني، ومعارض، وندوات، وعروضا حية، واستعراضات احتفالية، وأنشطة تربوية ورياضية.

ويتضمن البرنامج، على الخصوص، ورشات لنقل الخبرات والمهارات في مجال فنون الطبخ، يؤطرها طهاة فرنسيون تحت إشراف الشيف باسكال بينو، أحد المؤسسين المشاركين للمهرجان. كما يشمل لقاءات حول الاقتصاد الأخضر، ومحاضرة افتتاحية ينشطها محمد الدرفوفي.

أما الشق الفني، فسيتميز، على الخصوص، بعرض "غرباء غريبون" (Étranges Étrangers)، المستوحى من نصوص الكاتب الفرنسي جاك بريفير، والذي تتولى آن تورنيي إخراجه وتصميم رقصاته، بمساهمة كريس مورون في الإخراج المشترك والدراماتورجيا.

وسيولي المهرجان، فضلا عن ذلك، أهمية خاصة للأنشطة المرتبطة بالعالم القروي، من خلال تنظيم أيام تفاعلية بضيعة "نور فاس"، تتضمن عروضا في فنون الطبخ، وزيارات للمعصرة، وقطف الزيتون، وموائد ريفية. وتهدف هذه المواعيد إلى تقريب الجمهور الحضري من التقاليد الزراعية والخبرات المرتبطة بشجرة الزيتون.

وخلال أيام 20 و21 و22 نونبر، ستتواصل هذه الدينامية الرامية إلى نقل المعارف والخبرات، من خلال ورشات يؤطرها طهاة مغاربة تحت رعاية الشيف مريم الشرقاوي كما ستخصص أمسيات 20 و21 نونبر لـ"وليمة أشجار الزيتون"، وهو إبداع فني للطهي من توقيع عائشة عواد، يقدم تجربة تجمع بين فنون الطبخ والتعبير الفني، مستوحاة من التلاقي بين فاس واليونان.

ويشكل البعد الرياضي والمواطني محورا آخر لهذه التظاهرة، من خلال تنظيم سباق الأطفال، واستعراض احتفالي، ونصف الماراثون الدولي "نور فاس – الزيتون في القلب".

ويتضمن البرنامج انطلاق السباقات ووصولها بحدائق جنان السبيل، بما يجعل من الرياضة وسيلة للاحتفاء بتراث فاس وتعبئة مختلف الأجيال حول قيم التآلف والتضامن.

وبعيدا عن أبعاده الثقافية والاحتفالية، يروم مهرجان "الزيتون في القلب"، بحسب القائمين عليه، توفير فضاء للتعلم والتعبير والإدماج المهني لفائدة شباب الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة، ومركز "كان يا مكان"، ومدرسة المهن الفنية بفاس.

ويشارك هؤلاء الشباب في تصميم وإنجاز عدد من مكونات هذه التظاهرة، بدءا بالتصور الفني والفضائي للعروض، مرورا بفنون الطبخ والعروض والمعارض، وصولا إلى التواصل والأنشطة الرياضية.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.