فاز المصور الإيطالي فيديريكو فيرونيسي بالجائزة الكبرى لمسابقة "مصور الحياة البرية للعام" برسم سنة 2026، عن صورة بالأبيض والأسود توثق مشهدا مؤثرا لفيلة تحمل صغيرها النافق في ناميبيا.
وأعلن عن تتويج المصور الإيطالي، أمس الثلاثاء، خلال حفل احتضنه متحف التاريخ الطبيعي في لندن، جرى خلاله الكشف عن الفائزين في 19 فئة من فئات المسابقة.
والتقط فيرونيسي الصورة الفائزة، التي تحمل عنوان "ما بعد الفاجعة"، في وادي نهر هواب بناميبيا، أثناء تتبعه آثار مجموعة من الفيلة، قبل أن يلاحظ علامات غير مألوفة على رمال مجرى نهر جاف، ليتبين له أن مصدرها فيلة تحمل صغيرها النافق، وقد ثبتت إحدى قوائمه بين نابها وخرطومها.
واعتبرت رئيسة لجنة التحكيم، كاثي موران، أن الصورة تتميز بقوة تأثيرها العاطفي ودلالاتها العلمية، مشيرة إلى أنها تقدم دليلا على القدرات الإدراكية للحيوانات.
وفي فئة المصورين الشباب، توج أوسكار ويتفيلد بلقب "مصور الحياة البرية الشاب للعام"، عن صورة بعنوان "عمل بدافع الحب"، التقطها لخنفساء الروث في منتزه زامبيزي الوطني بزيمبابوي.
وشهدت هذه الدورة، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، تتويج صورتين بالأبيض والأسود بالجائزتين الكبريين لفئتي الكبار والشباب.
واختيرت الصور الفائزة من بين نحو 65 ألف مشاركة وردت من 121 بلدا وإقليما، خضعت لتقييم لجنة تضم سبعة خبراء، استنادا إلى معايير الإبداع والأصالة والجودة التقنية.
ومن المقرر أن يحتضن متحف التاريخ الطبيعي في لندن، ابتداء من 16 أكتوبر الجاري، معرضا يضم 100 صورة مختارة من الأعمال المشاركة في المسابقة.
و م ع
صورة لفيلة تحمل صغيرها النافق تحصد الجائزة الكبرى لمسابقة "مصور الحياة البرية" لعام 2026
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.