أعلنت وزيرة العمل الفيدرالية الألمانية، باربل باس، اليوم الاثنين، استقالتها من الحكومة ومن الرئاسة المشتركة للحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، عازية ذلك إلى أسباب شخصية، فضلا عن تعرضها لـ "هجمات علنية" من داخل الائتلاف الحكومي.
وكتبت باس، في رسالة وجهتها إلى أعضاء حزبها "بعد وفاة زوجة ابني، أدركت أنني بحاجة إلى وقت للحداد"، مضيفة أن "الهجمات العلنية" التي استهدفتها، بما في ذلك "من جانب الشريك في الائتلاف"، الاتحاد المحافظ (CDU-CSU)، تواصلت حتى خلال مرورها بهذه المحنة الشخصية الأليمة.
وقدمت الرئيسة المشاركة للحزب الاشتراكي الديمقراطي استقالتها في سياق سياسي خاص بالنسبة للائتلاف الحاكم، الذي يضم الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، يتسم بتراجع متواصل في شعبيته مقابل صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، الذي بات القوة السياسية الثانية في البلاد، وفاز مؤخرا في انتخابين إقليميين بشرق ألمانيا، مسجلا نتيجة كاسحة في ولاية ساكسونيا-أنهالت.
وأوضحت باس، في رسالتها، أنها طلبت من المستشار الفيدرالي، فريدريش ميرتس، إعفاءها من مهامها الوزارية، وأبلغت الرئيس المشارك للحزب الاشتراكي الديمقراطي، لارس كلينغبايل، قرارها التخلي، بأثر فوري، عن الرئاسة المشتركة للحزب.
وبالرغم من استقالتها، تعتزم باس التي تولت رئاسة البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ) خلال الفترة ما بين 2021 و2025 الاحتفاظ بمقعدها نائبة عن مدينة دويسبورغ.
و م ع
ألمانيا.. وزيرة العمل تستقيل إثر "هجمات علنية" من داخل الائتلاف الحكومي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.