حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع معدلات زواج القاصرات والحمل المبكر في زيمبابوي، داعية إلى اتخاذ تدابير ملموسة لحماية حقوق الفتيات وتحسين ظروف عيشهن.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في زيمبابوي، روزماري كالابوراكال، "إن زواج الأطفال، الذي يعرف بأنه أي اتحاد يشمل شخصا يقل عمره عن 18 عاما، لا يزال أحد أكثر التحديات إلحاحا التي تواجه الفتيات في زيمبابوي".
وأوضحت الأمم المتحدة، في بيان صدر عشية اليوم الدولي للفتاة، الذي يصادف يوم 11 أكتوبر، أن نحو فتاة واحدة من بين كل ثلاث فتيات تتزوج قبل بلوغ سن 18 عاما، فيما بدأت 23 في المائة من المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما حياتهن الإنجابية بالفعل.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الظواهر تقوض تمدرس الفتيات وصحتهن ورفاههن، وتحد من آفاقهن المستقبلية، فضلا عن انتهاك حقوقهن الأساسية والإسهام في استمرار الفقر وعدم المساواة والإقصاء.
وأكدت المسؤولة الأممية أن زواج القاصرات والحمل المبكر ينتهكان حقوق الفتيات في التعليم والصحة والحماية والاستقلالية الجسدية والمشاركة، ويزيدان من تعرضهن للعنف والاستغلال.
وشددت على أن وضع حد لزواج القاصرات ومكافحة الحمل المبكر يشكلان ضرورة أخلاقية واستثمارا أساسيا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
كما دعت الأمم المتحدة إلى التصدي للأعراف الاجتماعية والصور النمطية القائمة على النوع الاجتماعي التي تشجع هذه الممارسات، من خلال تعبئة الأسر والقيادات التقليدية والدينية والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وتنظم فعاليات اليوم الدولي للفتاة هذه السنة تحت شعار "إنهاء زواج الأطفال والاستثمار في حقوق الفتيات"، مع التركيز على ضرورة تسريع الجهود لضمان تمتع كل فتاة بحقوقها وإتاحة الفرصة لها لتحقيق كامل إمكاناتها.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.